أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٤١ - الشيخ محمد رضا الخزاعي علمه وأدبه
| تقول عبد الله ما ذنبه |
| منفطماً آب بسهم الردى |
| لم يمنحوه الورد إذ صيروا |
| فيض وريديه له موردا |
| أفديه من مرتضع ظامياً |
| بمهجتي لو أنه يفتدى |
| فطر من فرط الصدا قلبه |
| يا ليت قد فطر قلبي الصدا |
الشيخ محمد رضا بن ادريس بن محمد بن جنقال بن عبد المنعم بن سعدون ابن حمد بن حمود الخزاعي النجفي ، ولد بالنجف عام ١٢٩٨ ونشأ بها وتوفي سنة ١٣٣١ عن عمر يناهز الثلاثين سنة. وجده حمد هذا هو شيخ خزاعة المشهور المعروف ب ( حمد ال حمود ) ترجم له صاحب ( الحصون المنيعة ) وجاء في الطليعة : كان فاضلاً مكباً على الاشتغال في النجف لتحصيل العلم ملتزماً بالتقى وكان أديباً مقلّ الشعر في جميع أحواله فمن شعره :
| سقتني الأماني الهنا والسرورا |
| فكان شرابي شراباً طهورا |
| وأزهر كوكب روض الفخار |
| وغصن العلى عاد غضّاً نضيرا |
والقصيدة محبوكة القوافي على هذا النفس العالي رواها الخاقاني في شعراء الغري وروى له غيرها في التشبيب والغزل والفخر والحماسة والمراسلات ، ويقول إن والد المترجم له كان من ذوي الفضل وترجم له السيد الأمين في ( أعيان الشيعة ) ج ٤٤ / ٣٤٣ وذكر من مراثيه للحسين قصيدته التي أولها :
| مشين يلئن الأزر فوق قنا الخط |
| ويسحبن في وجه الثرى فاضل المرط |