أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٤٢ - الشيخ حسن مصبح شاعر فحل متفنن في النظم
| متلفتاً كالريم حلأ |
| ه الرماة عن الورود |
| حذر الوشاة فليتهم |
| فزعوا لقاطعة الوريد |
| وتذكر العهد القديم |
| فجاد بالوصل الجديد |
ترجم له صاحب الحصون المنيعة ترجمة ضافية وقال : جمع ديوانه بنفسه وبخطه الجيد ويبلغ خمسة عشر الف بيت كله من الرصين المحكم وأكثره في مدايح ومراثي أهل البيت : كما ضمّنه مفاكهات ومراسلات مع العلماء من أحبابه والادباء والاشراف من أترابه ، أقول وكان الشيخ السماوي يحتفظ بنسخة من الديوان ويقول البعض أنها مستنسخة من نسخة المرحوم الحاج مهدي الفلوجي الحلي ، وترجم له الشيخ اغا بزرك الطهراني في ( نقباء البشر في القرن الرابع عشر ) وترجم له البحاثة المعاصر علي الخاقاني في شعراء الحلة.
جاء في ( طبقات أعلام الشيعة ) ج ٢ صفحة ٤٣٠ : الشيخ حسين الحلي ، هو الشيخ حسين بن مصبح الحلي النجفي فاضل جليل. كان من فضلاء عصره في النجف ، ويظهر من بعض الخصوصيات أنه كان من الأجلاء. استعار بعض الكتب العلمية في حدود (١٢٤٠) كما على ظهر ( إثبات الهداة ) في النصوص والمعجزات في مكتبة السيد اغا التستري في النجف ، فالظاهر أن وفاته بعد التاريخ ، وهو جد الشاعر الشهير الشيخ حسن مصبح الحلي ابن حسين ابن المترجم ، المولود في حدود (١٢٤٦) المتوفى في ١٣١٧ ه كما ترجمناه في ( نقباء البشر ) م ١ صفحة ٤٢٩.