أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٣٤ - السيد ميرزا صالح القزويني وشرف بيته
السيد ميرزا صالح القزويني
المتوفى ١٣٠٤
| أيقعدني عن خطة المجد لائم |
| قصير الخطى مَن أقعدته اللوائم |
| سأركبها مرهوبة سطواتها |
| تطير خوافيها بها والقوادم |
| عليّ لربع المجد وقفة ماجد |
| تناشده مني السيوف الصوارم |
| وأمطر من سحب البوارق هاطلا |
| من الدم لا ما أمطرته الغمائم |
| وأبسم مهما أبرقت باكامه |
| ولا برق حزوى إن سرى وهو باسم |
| وارتاح ان هبّت به ريح زعزع |
| من الموت لا ماروّحته النسائم |
| فيا خاطب العلياء والموت دونها |
| رويدك قد قاومت ما لا يقاوم |
| بخلت عليها بالحياة وإنها |
| لأكرم مَن تُهدى اليها الكرائم |
| إذا علقت نفس امرء بوصالها |
| ورام مراما دونه حام حائم |
| فخاطبها الهنديّ والموت عاقدٌ |
| وعمرك مهرٌ والنثار الجماجم |
| لذاك سمت نحو المعالي نفوسنا |
| وهانت عليها القارعات العظائم |
| فأي قبيل ما أُقيمت بربعه |
| فأما عليه أو علينا المآتم |
| سل الطف عن أهلي وإن كنت عالماً |
| فكم سائل عن أمره وهو عالم |
| غداة ابن حرب سامها الضيم فارتقت |
| بها للمعالي الغرّ أيد عواصم |
| وقاد لها الجيش اللهام ضلالة |
| متى روعت اسد العرين البهائم |