أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٣ - السيد باقر القزويني شاعر ناثر
| هو تمثال حيدر الطهر فأعجب |
| ليدٍ صوّرت له تمثالا |
| زره وألثمه واستلمه وعظّم |
| شكل تمثاله تنل آمالا |
وبيتاي هما :
| قيل لي في مثال حيدر شرّف |
| نور عينيك إنه نبراس |
| قلتُ عن ضمّه العوالم ضاقت |
| عجباً كيف ضمه القرطاس |
وتقدم في هذا الكتاب بيتان للشيخ يعقوب النجفي المتوفى ١٣٢٩ حول هذا التصوير المقدس.
ومن شعره في الغزل :
| كم تمنيت والمحال قريني |
| أن يكون الحبيب طوع يميني |
| كم تحدثت باسم ليلى شجوناً |
| وهو القصد في حديث شجوني |
| ما تخيلت أن فيه شبابي |
| ينقضي بين زفرة وأنين |
| فلي الله من قتيل لحاظ |
| من عيون فديتها بعيونِ |
وله :
| ضاقت عليَّ مساكن البلد |
| مذ بان عني منية الكبد |
| أحبيب بعدك لم أجل أبداً |
| عينيّ من وجد على أحد |
| ما كنت أعلم قبل بينكم |
| أن النوى يوهي قوى جلدي |
| هل لي بأوباتٍ أفوز بها |
| منكم وابذل جلّ ما بيدي |
وأرسل كتاباً إلى والده الهادي من النجف عن لسانه ولسان إخوته يستعطفونه فيه بزيادة رواتبهم التي خصصها لهم في كل شهر ، أثناء دراستهم وذلك سنة ١٣٢٥ نثبت قدر الحاجة منه : أدام الله مولانا وحرسه وحفظ ذلك الغصن الذي أثمر العز مذ غرسه وجعله مفتاحاً لكل فضل ارتجت أبوابه ومصباحاً تستضيء به أرباب العلم وطلابه ، أي ومننك السابقة وأياديك اللاحقة لأنت الذي لبست للندى غلالته والله أعلم حيث يجعل رسالته ، نعوذ