أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٧٨ - الشيخ جواد الحلي أديب شاعر
الشيخ جواد الحلي
المتوفى ١٣٣٤
| من شامخات المجد دك رعانها |
| خطب أطاش من الورى أذهانها |
ومنها :
| ما آمنت بالله لمحة ناظر |
| مذ خالفته وحالفت أوثانها |
| ودعت لبيعتها ابن مَن بحسامه |
| لله أذعنت الورى إذعانها |
| من معشر لهم العلى ووليدهم |
| يسقى غداة رضاعه ألبانها |
| لهم الفواضل والفضائل ناطق |
| فيها الكتاب مفصّل تبيانها |
| في هل أتى جاءت نصوص مديحهم |
| ما كان أوضح للمريب بيانها |
| وبآية التطهير محكم ذكرها |
| قد خصها شرفاً وأعلى شانها |
| يا ما أجلّ مكانها بذرى العلى |
| بذرى العلى يا ما أجلّ مكانها |
| فسرى لحربهم بأكرم فتية |
| يذكي لهيب سيوفهم نيرانها |
| مرهوبة السطوات إن هي جردت |
| بيض السيوف وكسّرت أجفانها |
| كرهوا الحياة على الهوان وإنما |
| يتصعب الشهم الأبيّ هوانها |
| فجلوا دجى الهيجاء بالغرر التي |
| قد علّمت شمس الضحى لمعانها |
| بأبي الاولى قد عانقوا أسل القنا |
| والبيض حتى وزعت جثمانها |
| وثوت كما يهوى الحفاظ لأنفس |
| دون الهدى قد فارقت أبدانها |
| نهبت جسومهم الصفاح ومنهم |
| تخذت رؤوسهم القنا تيجانها |