أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٨ - الشيخ كاظم الهر دراسته وأدبه
| وكالأديب الكاظم بن الصادق |
| ظريف آل الهر في الحقائق |
| فشعره كان لأهل البيت |
| مشتهر كغرّة الكميت |
كان عالماً فقيهاً وكانت له حوزة للتدريس في مدرسة حسن خان ، وله ديوان شعر جلّه في مدح آل البيت صلوات الله عليهم ، لم يزل مخطوطاً ، كتب عنه الشيخ محمد السماوي في ( الطليعة ) والسيد الأمين في ( الأعيان ) وترجم له أخيراً الأديب سلمان هادي الطعمة في مؤلفه ( شعراء من كربلاء ) واستشهد بشيء من غزله ورثائه ومراسلاته وقال : توفي سنة ١٣٣٠ عن عمر يقدّر بالستين ودفن بكربلاء.
أقول رأيت له قصائد مطولة ومنها مرثية في الإمام الحسن السبط ، وثانية في الامام السجاد علي بن الحسين ، وثالثة في رثاء الامام جعفر بن محمد الصادق ، ورابعة في الامام باب الحوائج موسى بن جعفر ، وخامسة في الامام محمد الجواد ٧ مما جعلني أعتقد أنه رثى جميع أئمة أهل البيت صلوات الله عليهم. وهذه قطعة غزلية من شعره :
| وسيتك من خود الغواني غادة |
| فيها دماء العاشقين تباح |
| تختال من مرح الدلال بقدّها |
| ويروق في ذات الدلال وشاح |
| نشوانة الأعطاف من خمر الصبا |
| رجراجة الأرداف فهي رداح |
| للكاعب النهدين شوقي وافر |
| ومديد طرفي نحوها طماح |
| ريحان الصب المشوق وروحه |
| سيان عذب رضابها والراح |
| رقّت شمايلها وراقت منظراً |
| وزها بروض خدودها التفاح |
| مالت كغصن البان رنحه الصبا |
| قلبي عليه طائر صداح |
| نشرت ذوائب جعدها وكأنما |
| نشر العبير بنشرها فياح |