أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ٢٣٧ - الشيخ كاظم الهر دراسته وأدبه
الشيخ كاظم الهر
المتوفى ١٣٣٠
| لكن يوم الطف أشجى فادح |
| وأمضّ يوم بالأسى مشحون |
| لم أنسَ في أرض الطفوف مصائبا |
| بقيت وأفنت سالفات قرون |
| تفنى الليالي وهي باق ذكرها |
| في كل وقت لا تزال وحين |
| يوم به سبط النبي محمد |
| تبكي له حزناً عيون الدين |
| يوم به نادى الحسين ولم يجد |
| بين العدا من ناصر ومعين |
| يوم به شمر الخنا يرقى على |
| صدر إلى علم النبي مكين |
| يوم به قد زلزلت زلزالها |
| سبق الطباق ودك كل رصين |
| لا غرو إن مطرت سحائب مقلتي |
| بدم كمنهل السحاب هتون |
| وبقية الله الذي ينمى الى |
| جدٍّ لأسرار الكتاب مبين |
| يبقى ثلاثاً بالتراب معفراً |
| دام بحدّ حسامها المسنون |
| ملقى ولكن نسج أنفاس الصبا |
| أضحى له بدلاً من التكفين |
آل الهر اسرة ادبية علمية لها شهرتها ومكانتها [١] ولعل أشهرهم هو الشيخ كاظم المولود في كربلاء عام ١٢٥٧ ه شب وترعرع على حب العلم والكمال فقد درس المقدمات وسهر على علمي الفقه والاصول بالدراسة على أفذاذ عصره فكان مثالاً صالحاً ومفخرة تعتز به كربلاء ، يقول الشيخ السماوي في إرجوزته :
[١] ـ تنحدر من اسرة عربية عريقة بعروبتها تعرف ب ( آل عيسى ).