أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٩ - السيد حيدر الحلي حياته
٦ ـ وقال السيد مهدي :
| وان غيّر الخطب ألوانها |
| ترى وجهه في الخطوب طليقا |
وقال ابن أخيه :
| تزيد الطلاقة في وجهه |
| إذا غيّر الخوف ألوانها |
٧ ـ وقال السيد مهدي :
| فتوردها في طلاهم ظماءاً |
| وتصدرها من دماهم رواءاً |
وقال ابن اخيه :
| فيصدرها ريانة من دمائهم |
| ويوردها ظمأنة تتلهف |
٨ ـ وقال السيد مهدي :
| وعليه عجّ كبارهم |
| عجّة البازل من مُدية نحره |
وقال ابن اخيه :
| عججنا اليك من الظالمين |
| عجيج الجمال من الناحر |
٩ ـ وقال السيد مهدي :
| دفنوا كتب النبيين به |
| أم به قد دفنوا علم الإمامه |
وقال ابن اخيه :
| دفنوا النبوة وحيها وكتابها |
| بك والامامة حكمها وقضاءها |
وبالرغم من اعترافنا للسيد حيدر الحلي بأنه مجدد في الشعر ، وأنه المجلّي بين أقرانه فان لنا عليه مؤخذات منها قوله في قصيدته التي مطلعها :
| ان لم أقف حيث جيش الموت يزدحم |
| فلا مشت بي في طرق العلى قدم |
| عندي من العزم سرٌ لا أبوح به |
| حتى تبوح به الهندية الخذم |
وهذا المعنى أخذه من الشاعر أبي فراس الحمداني إذ يقول في قصيدته الشهيرة :
| يصان مهري لأمر لا أبوح به |
| والدرع والرمح والصمصامة الخذم |