الفوائد الرجالية
(١)
تصدير
١٣ ص
(٢)
مقدمة المحقّق
١٥ ص
(٣)
1- المؤلّف
١٦ ص
(٤)
دراسته
١٦ ص
(٥)
هجرته
١٨ ص
(٦)
صفاته
١٨ ص
(٧)
تدريسه
١٩ ص
(٨)
تلامذته
١٩ ص
(٩)
مؤلَّفاته
٢١ ص
(١٠)
أولاده
٢٤ ص
(١١)
وفاته
٢٤ ص
(١٢)
2- كتابه
٢٤ ص
(١٣)
3- عملنا في تحقيق الكتاب
٢٧ ص
(١٤)
شكر وثناء
٢٨ ص
(١٥)
المقدمة
٣٥ ص
(١٦)
الجهة الأُولى في تعريف هذا العلم
٣٥ ص
(١٧)
الجهة الثانية في موضوعه
٣٨ ص
(١٨)
موضوع علم الرجال
٣٨ ص
(١٩)
الحاجة إلى علم الرجال
٤٣ ص
(٢٠)
ردّ الأخباريّة في عدم الحاجة إلى علم الرجال
٥٠ ص
(٢١)
مبنى حجّيّة التزكية
٦٢ ص
(٢٢)
جواز الاعتماد على تصحيح الغير
٦٦ ص
(٢٣)
توثيقات المتأخّرين
٦٨ ص
(٢٤)
مشروعيّة الفحص عن حال الرجال
٧٢ ص
(٢٥)
الباب الأوّل في كيفيّة الرجوع إلى الكتب الرجاليّة
٧٣ ص
(٢٦)
الباب الثاني في بيان طائفة من الاصطلاحات المتداولة في الفنّ في تَرجَمة الرجال
٧٧ ص
(٢٧)
الأقوال في أصحاب الإجماع
٨٦ ص
(٢٨)
«أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنه»
٨٦ ص
(٢٩)
المراد من توثيق أصحاب الإجماع
٩٠ ص
(٣٠)
الفرق بين الصحيح والمعمول به
٩٥ ص
(٣١)
المراد من الأصل والكتاب والنوادر
٩٩ ص
(٣٢)
اصطلاحات الذمّ
١١٧ ص
(٣٣)
الباب الثالث في ذكر جملة ممّا يميَّز به الأسامي والألقابُ أو الكنى المشتركةُ
١٢٩ ص
(٣٤)
التمرين الأوّل
١٣٠ ص
(٣٥)
تعيين محمّد بن إسماعيل
١٣١ ص
(٣٦)
المراد من العدّة
١٣٨ ص
(٣٧)
سهل بن زياد
١٤٢ ص
(٣٨)
يحيى بن المبارك
١٤٥ ص
(٣٩)
عبد اللَّه بن جبلة
١٤٥ ص
(٤٠)
سماعة
١٤٦ ص
(٤١)
أبو بصير
١٤٩ ص
(٤٢)
خاتمة في علم الدراية
١٧٩ ص
(٤٣)
تعريف الخبر والفرق بين الخبر والحديث
١٨٠ ص
(٤٤)
تعريف المتن
١٨١ ص
(٤٥)
تعريف الإسناد
١٨١ ص
(٤٦)
تعريف خبر المتواتر والواحد
١٨١ ص
(٤٧)
أقسام الخبر باعتبار سنده
١٨٣ ص
(٤٨)
الأوّل الصحيح،
١٨٣ ص
(٤٩)
الثاني الحسن
١٨٥ ص
(٥٠)
الثالث الموثّق،
١٨٧ ص
(٥١)
الرابع الضعيف،
١٨٨ ص
(٥٢)
فائدة تقسيم الخبر بالأقسام الأربعة
١٨٨ ص
(٥٣)
انجبار ضعف الخبر بالشهرة
١٨٩ ص
(٥٤)
فروع الأقسام الأربعة
١٩٠ ص
(٥٥)
أقسام حديث الضعيف
٢٠٢ ص
(٥٦)
منها الموقوف
٢٠٢ ص
(٥٧)
ومنها المقطوع
٢٠٣ ص
(٥٨)
ومنها المرسل،
٢٠٣ ص
(٥٩)
حكم العمل بالمرسل
٢٠٣ ص
(٦٠)
ومنها المعلَّل،
٢٠٥ ص
(٦١)
ومنها المدلّس
٢٠٥ ص
(٦٢)
ومنها المضطرب،
٢٠٧ ص
(٦٣)
ومنها المقلوب،
٢٠٧ ص
(٦٤)
ومنها الموضوع،
٢٠٨ ص
(٦٥)
كيفيّة التعرّف على الموضوع
٢٠٨ ص
(٦٦)
أقسام تحمّل الحديث وطرق نقله
٢١١ ص
(٦٧)
أوّلًا في أهليّة التحمّل
٢١١ ص
(٦٨)
الثاني لتحمّل الحديث طرق سبعة
٢١٢ ص
(٦٩)
أوّلها وأعلاها عند جمهور المحدّثين السماعُ من لفظ الشيخ
٢١٢ ص
(٧٠)
وثانيها القراءة على الشيخ،
٢١٤ ص
(٧١)
وثالثها الإجازة،
٢١٦ ص
(٧٢)
حكم الرواية بالإجازة
٢١٧ ص
(٧٣)
أقسام الإجازة
٢١٨ ص
(٧٤)
ورابعها المناولة،
٢٢٠ ص
(٧٥)
حكم الرواية بالمناولة
٢٢١ ص
(٧٦)
وخامسها الكتابة،
٢٢١ ص
(٧٧)
حكم الرواية بالكتابة
٢٢١ ص
(٧٨)
مرتبة الرواية بالمكاتبة
٢٢٢ ص
(٧٩)
وسادسها الإعلام،
٢٢٢ ص
(٨٠)
حكم الرواية بالإعلام
٢٢٢ ص
(٨١)
وسابعها الوجادة
٢٢٣ ص
(٨٢)
حكم الرواية بالوجادة
٢٢٤ ص
(٨٣)
كيفيّة نقل الحديث
٢٢٥ ص
(٨٤)
أسماء الرجال وطبقاتهم
٢٢٧ ص
(٨٥)
الفهارس
٢٣١ ص
(٨٦)
فهرس الأحاديث
٢٣٣ ص
(٨٧)
فهرس الأسامي والكنى والألقاب
٢٣٧ ص
(٨٨)
فهرس الكتب الواردة في المتن
٢٥١ ص
(٨٩)
فهرس المنابع
٢٥٥ ص
 
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص

الفوائد الرجالية - الكجوري الشيرازي، الشيخ مهدي - الصفحة ١٩٥ - فروع الأقسام الأربعة

ومنها: العالي سنداً، وهو قليل الواسطة مع الإتّصال.

ويحكى أنّ طلب علوّ الإسناد كان سنّةً عند أكثر السلف، حتّى كانوا يرحلون- أي المشايخ- في أقصى البلاد لأجل ذلك. وثمرته واضحة؛ فإنّه كلّما قلّت الواسطة يبعد الحديث عن احتمال الخلل المتطرّق إلى كلّ راوٍ؛ فإنّ كلّ واحد من رجال السند إذا لم يكن معصوماً جائزُ الخطأ فكلّما كثرت الوسائط كثرت مظنّة الخطأ وكلّما قلّت، قلّت.

نعم، قد يكون طويل السند واجداً لمزيّة مفقودة في العالي سنداً كما لو كانت الوسائط القليلة مجهولة أو متّصفة بأسباب ردّ الخبر، والطويلة متّصفةً بأسباب قبوله. لكن ذلك أمر خارجي لا مدخليّة له فيما نحن بصدده، كما أنّ القول بترجيح طول السند مطلقاً- نظراً إلى أنّ كثرة البحث تقتضي المشقّة فيعظم الأجر- من ذلك القبيل، بل وأنزلُ.

وللعلوّ أقسام، أعلاه قرب الإسناد من المعصوم بالنسبة إلى سندٍ آخَرَ طويلٍ، ثمّ قرب الإسناد من أحد من أئمّة الحديث كالكليني والشيخ والصدوق وأضرابهم، كما لو كانت الوسائط بين هؤلاء الأئمّة وبين المعصوم في الحديثين متساويةً وكانت الواسطة بيننا وبين تلك الأئمّة في أحدهما أكثرَ، ثمّ أقدمهما سماعاً فإنّه أعلى من المتأخّر سماعاً وإن اتّفقا في العدد الواقع في الإسناد أو في عدم الواسطة بأن كانا قد رويا عن واحد في زمانين مختلفين لقرب زمانه من المعصوم.

وربما يزاد معنى رابعٌ، وهو تقدّم وفاة الراوي؛ فإنّه أعلى من إسنادٍ آخَرَ يساويه في العدد مع تأخّر وفاة من هو في طبقته عنه.

ولا يساعد دليل على اعتبار العلوّين الأخيرين، ولا سيّما الأخير، وإن حكي اعتبارهما عن بعض أئمّة الحديث.

ثمّ‌ إنّ اعتبار الثاني أيضاً لأمثالنا خالٍ عن الدليل بعد ثبوت كون الكتب‌