الفوائد الرجالية - الكجوري الشيرازي، الشيخ مهدي - الصفحة ١٥١ - أبو بصير
وقد أرانيها أبوك من قبلك.
وعن خلاصة الأقوال بعد حكاية ذلك عن النجاشي: «والذي أراه العملُ بروايته».[١] وعن الكشّي:
محمّد بن مسعود قال: سألت عليّ بن الحسن الفضّال عن أبي بصير، فقال:
كان اسمه يحيى بنَ أبي القاسم، وكان أبو بصير يكنّى أبا محمّد، وكان مولى لبني أسد، وكان مكفوفاً، وسألته: هل يُتّهم بالغلوّ؟ فقال: أمّا الغلوّ فلا، ولكن كان مخلّطاً.[٢] وعن حمدويه ذكر عن بعض أشياخه: «يحيى بن قاسم الحذّاء الأزدي واقفي».[٣] والأحسن في المقام أن لا نقتصر في نقل الأقوال على الحكاية على وجه الإجمال، فنقول:
قال الكشّي- على ما حكي- في يحيى بن أبي القاسم أبى بصير ويحيى بن القاسم الحذّاء:
حمدويه، ذكر عن بعض أشياخه: يحيى بن القاسم الحذاّء الأزدي واقفي- إلى أن قال بعد ذكر جملة من الأخبار:- وما رواه عن عليّ بن محمّد بن القاسم الحذّاء في آخره-: واسم عمّه القاسم الحذّاء. وأبو بصير هذا يحيى بن القاسم يكنّى أبا محمّد. قال ابن مسعود: سألت عليّ بن الحسن بن الفضّال عن أبي بصير هذا: هل كان متّهماً بالغلوّ؟ فقال: أمّا بالغلوّ فلا، ولكن كان مخلّطاً.[٤] انتهى.
[١]. خلاصة الأقوال: ٢٦٤/ ٣.
[٢]. اختيار معرفة الرجال: ١٧٣/ ٢٩٦.
[٣]. المصدر: ٤٧٤/ ٩٠١.
[٤]. المصدر: ٤٧٦/ ٩٠٣.