العباس بن علي عليهما السلام
(١)
تقديم
١١ ص
(٢)
ولادته ونشأتهُ
٢١ ص
(٣)
نسبه الوضّاح
٢٣ ص
(٤)
الأب
٢٣ ص
(٥)
الاُم
٢٤ ص
(٦)
قِران الإمام بأمّ البنين
٢٦ ص
(٧)
مكانتها عند المسلمين
٢٨ ص
(٨)
الوليد العظيم
٢٩ ص
(٩)
سنة ولادته
٣٠ ص
(١٠)
تسميته
٣٠ ص
(١١)
كنيته
٣٠ ص
(١٢)
1 ـ أبو الفضل
٣٠ ص
(١٣)
2 ـ أبو القاسم
٣١ ص
(١٤)
ألقابه
٣١ ص
(١٥)
1 ـ قمر بني هاشم
٣١ ص
(١٦)
2 ـ السقّاء
٣٢ ص
(١٧)
3 ـ بطل العلقمي
٣٢ ص
(١٨)
4 ـ حامل اللواء
٣٢ ص
(١٩)
5 ـ كبش الكتيبة
٣٣ ص
(٢٠)
6 ـ العميد
٣٣ ص
(٢١)
7 ـ حامي الظعينة
٣٣ ص
(٢٢)
8 ـ باب الحوائج
٣٥ ص
(٢٣)
ملامحه
٣٥ ص
(٢٤)
تعويذ أمّ البنين له
٣٦ ص
(٢٥)
مع أبيه
٣٦ ص
(٢٦)
نشأته
٣٧ ص
(٢٧)
انطباعات عن شخصيّته
٤٠ ص
(٢٨)
أ ـ نفاذ البصيرة
٤١ ص
(٢٩)
ب ـ الصلابة في الإيمان
٤٢ ص
(٣٠)
ج ـ الجهاد مع الحسين
٤٢ ص
(٣١)
3 ـ الإمام الحجّة
٤٦ ص
(٣٢)
عناصره النفسيّة
٥٣ ص
(٣٣)
1 ـ الشجاعة
٥٥ ص
(٣٤)
مع الشعراء
٥٦ ص
(٣٥)
2 ـ الإيمان بالله
٥٩ ص
(٣٦)
3 ـ الإباء
٦٠ ص
(٣٧)
4 ـ الصبر
٦٠ ص
(٣٨)
5 ـ الوفاء
٦١ ص
(٣٩)
6 ـ قوّة الإرادة
٦٣ ص
(٤٠)
7 ـ الرأفة والرحمة
٦٣ ص
(٤١)
مع الأحداث
٦٥ ص
(٤٢)
حكومة الامام
٧٠ ص
(٤٣)
منهج حكم الإمام
٧١ ص
(٤٤)
1 ـ بسط الحريّات
٧١ ص
(٤٥)
2 ـ نشر الوعي الديني
٧٣ ص
(٤٦)
3 ـ نشر الوعي السياسي
٧٤ ص
(٤٧)
4 ـ إلغاء المحسوبيات
٧٥ ص
(٤٨)
5 ـ القضاء على الفقر
٧٦ ص
(٤٩)
القوى المعارضة للإمام
٧٧ ص
(٥٠)
إعلان الحرب
٨٢ ص
(٥١)
دعوة الإمام إلى السلم
٨٥ ص
(٥٢)
التحكيم
٨٨ ص
(٥٣)
ثورة الخوارج
٨٩ ص
(٥٤)
النتائج الفظيعة
٩١ ص
(٥٥)
مصرع الإمام
٩٢ ص
(٥٦)
وصايا خالدة
٩٤ ص
(٥٧)
إلى جنّة المأوى
٩٦ ص
(٥٨)
تجهيزه
٩٧ ص
(٥٩)
إعلان معاوية للحرب
٩٩ ص
(٦٠)
في المدائن
١٠٠ ص
(٦١)
ضرورة الصلح
١٠٣ ص
(٦٢)
كابوس رهيب
١٠٥ ص
(٦٣)
إبادة القوى الواعية
١٠٨ ص
(٦٤)
1 ـ حجر بن عديّ
١٠٨ ص
(٦٥)
2 ـ عمرو بن الحمق
١٠٩ ص
(٦٦)
3 ـ رشيد الهجري
١١٠ ص
(٦٧)
إشاعة الظلم
١١٤ ص
(٦٨)
منح الخلافة ليزيد
١١٥ ص
(٦٩)
إغتيال الشخصيات الإسلامية
١١٥ ص
(٧٠)
فتنة الاُمويين
١١٨ ص
(٧١)
معارضة الامام الحسين لمعاوية
١١٩ ص
(٧٢)
مؤتمر الامام الحسين في مكّة
١٢٠ ص
(٧٣)
هلاك معاوية
١٢١ ص
(٧٤)
مَعَ الثورة الحُسيْنيّة
١٢٣ ص
(٧٥)
رفض الحسين لبيعة يزيد
١٢٦ ص
(٧٦)
إلى مكّة المكرّمة
١٢٧ ص
(٧٧)
فزع السلطة بمكّة
١٢٨ ص
(٧٨)
تحرّك الشيعة في الكوفة
١٢٩ ص
(٧٩)
رسائل الكوفة
١٣٠ ص
(٨٠)
إيفاد مسلم إلى الكوفة
١٣٠ ص
(٨١)
سفر ابن زياد إلى الكوفة
١٣٢ ص
(٨٢)
المخطّطات الرهيبة
١٣٣ ص
(٨٣)
التجسّس على مسلم
١٣٤ ص
(٨٤)
اعتقال هانئ
١٣٥ ص
(٨٥)
انتفاضة مذحج
١٣٥ ص
(٨٦)
ثورة مسلم
١٣٧ ص
(٨٧)
حرب الأعصاب
١٣٨ ص
(٨٨)
في ضيافة طوعة
١٣٩ ص
(٨٩)
الإفشاء بمسلم
١٤٢ ص
(٩٠)
الهجوم على مسلم
١٤٣ ص
(٩١)
أسره
١٤٦ ص
(٩٢)
مع ابن مرجانة
١٤٨ ص
(٩٣)
إلى الرفيق الأعلى
١٤٨ ص
(٩٤)
إعدام هانئ
١٤٩ ص
(٩٥)
السحل في الشوارع
١٤٩ ص
(٩٦)
إلى أرض الشهادة
١٥١ ص
(٩٧)
وصول النبأ بمقتل مسلم
١٥٥ ص
(٩٨)
النبأ المفجع بشهادة عبدالله
١٥٧ ص
(٩٩)
الالتقاء بالحرّ
١٥٨ ص
(١٠٠)
خطاب الإمام في الجيش
١٦٠ ص
(١٠١)
خطاب الإمام
١٦٣ ص
(١٠٢)
رسالة ابن مرجانة إلى الحرّ
١٦٥ ص
(١٠٣)
في كربلاء
١٦٦ ص
(١٠٤)
خروج الجيوش لحرب الحسين
١٦٩ ص
(١٠٥)
خطبة ابن زياد
١٧٠ ص
(١٠٦)
احتلال الفرات
١٧١ ص
(١٠٧)
سقاية العباس لأهل البيت
١٧٣ ص
(١٠٨)
أمان الشمر للعباس وأخوته
١٧٤ ص
(١٠٩)
زحف الجيوش لحرب الحسين
١٧٥ ص
(١١٠)
الإمام يأذن لأصحابه بمفارقته
١٧٩ ص
(١١١)
جواب أهل البيت
١٨٠ ص
(١١٢)
جواب أصحابه
١٨١ ص
(١١٣)
إحياء الليل بالعبادة
١٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص

العباس بن علي عليهما السلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٦٤ - خطاب الإمام

حكومة يزيد ، وانّها لم تكن من أجل المطامع والأغراض الشخصية الخاصة ، وانّما كانت استجابة للواجب الديني الذي لا يقرّ بأيّ حال من الأحوال حكومة السلطان الجائر الذي يستحلّ حرمات الله ، وينكث عهده ، ويخالف سنّة رسوله ، وإن من لم يندفع إلى ساحات الجهاد لمناهضته فانّه يكون شريكاً له في ظلمه وجوره ، كما ندّد عليه‌السلام بالأمويين وقد نعتهم بأنّهم قد لزموا طاعة الشيطان ، وتركوا طاعة الرحمن ، واستأثروا بالفيء ، وعطّلوا حدود الله ، والإمام عليه‌السلام أحقّ وأولى من غيره بتغيير الأوضاع الراهنة وإعادة الحياة الإسلامية المشرقة إلى مجراها الطبيعي بين المسلمين ، وأعرب لهم أنّه إذا تقلّد شؤون الحكم فسيجعل نفسه مع أنفسهم ، وأهله مع أهليهم من دون أن يكون له أي امتياز عليهم ، وقد وضع الإمام بهذا الخطاب النقاط على الحروف ، وفتح لهم منافذ النور لو كانوا يبصرون ، ولما أنهى الإمام خطابه قام إليه الحرّ فقال له :

« أنّي أذكرك الله في نفسك ، فانّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ ... ».

وردّ عليه أبو الشهداء قائلاً :

« أبالموت تخوّفني ، وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني ، وما أدري ما أقول لك ، ولكنّي أقول : كما قال أخو الأوس لابن عمّه ، وهو يريد نصرة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أين تذهب ، فانّك مقتول ، فقال له :

سأمضي وما بالموت عار على الفتى

إذا ما نوى خيراً وجاهد مسلماً

ووآس الرجال الصالحين بنفسه

وخالف مثبوراً وفارق مجرما

فان عشت لم أندم وان متّ لم أُلم

كفى بك ذلاً أن تعيش وترغما