العباس بن علي عليهما السلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٥ - الاُم
نسب عظم عنده ، وبجّله وأكرمه ، وإلاّ أعرض عنه.
٢ ـ عامر بن مالك :
وهو الجدّ الثاني للسيّدة أمّ البنين ، وكان من فرسان العرب وشجعانهم ولُقّب بملاعب الأسنّة لشجاعته الفائقة ، وفيه يقول الشاعر :
|
يلاعب أطراف الأسنة عامر |
|
فراح له حظّ الكتائب أجمع |
وبالإضافة إلى شجاعته فقد كان من أُباة الضيم ، وحفظة الذمار ومراعاة العهد ، ونقل المؤرّخون عنه بوادر كثيرة تدلّل على ذلك.
٣ ـ الطفيل :
وهو والد عمرة الجدّة الأولى لأمّ البنين كان من أشهر شجعان العرب ، وله أشقّاء من خيرة فرسان العرب ، منهم ربيعة ، وعبيدة ، ومعاوية ، ويقال لأمّهم ( أمّ البنين ) وقد وفدوا على النعمان بن المنذر فرأوا عنده الربيع بن زياد العبسي ، وكان عدوّاً وخصماً لهم ، فاندفع لبيد وقد تميّز من الغيظ فخاطب النعمان :
|
يا واهب الخير الجزيل من سعة |
|
حن بنو أمّ البنيـن الأربعة |
|
ونحن خير عامر بن صعصعة |
|
المطعمون الجفنـة المدعدعة |
|
الضاربون الهام وسط الحيصعة |
|
إليك جاوزنا بـلاداً مسبعـة |
|
تخبر عن هـذا خبيراً فاسمعه |
|
مهلاً أبيت اللعن لا تأكل معه |
فتأثّر النعمان للربيع ، وأقصاه عن مسامرته ، وقال له :
|
شرّد برحلك عنّي حيث شئت ولا |
|
كثر عليَّ ودع عنك الأباطيلا |