العباس بن علي عليهما السلام - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٠٢ - في المدائن
أ ـ رمي الإمام بسهم وهو في أثناء الصلاة ، ولم يؤثّر فيه شيئاً.
ب ـ طعنه بخنجر في أثناء الصلاة.
ج ـ طعنه في فخذه.
وضاقت الدنيا على ريحانة رسول الله صلىاللهعليهوآله وطافت به المحن والأزمات وأيقن أنّه لا محالة امّا أن يُغتال ، ويضاع دمه هدراً أو يلقى عليه القبض ويبعث أسيراً إلى معاوية ، وأجال النظر في هذه الأمور فأفزعته إلى حدّ بعيد.
٣ ـ الحكم عليه بالكفر :
وتمادى الخونة والعملاء في جيش الإمام في الجريمة والشرّ ، فقد قابلوا الإمام بكلمات كانت أشدّ عليه من ضرب السيوف وطعن الرماح ، فقد أقبل عليه الجرّاح بن سنان يشتدّ كأنّه الكلب وهو رافع عقيرته قائلاً :
« لقد أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل .. ».
ولم ينبر أحد من جيش الإمام إلى معاقبة هذا الأثيم ، لقد انحرف هؤلاء الخونة عن الحق ، ومالوا عن الطريق القويم ، فقد حكموا على ابن بنت نبيّهم وابن وصيّه بالكفر والمروق من الدين ، فأي ضلال مثل هذا الضلال ؟.
٤ ـ نهب أمتعة الإمام :
وعمد أُولئك الأجلاف إلى نهب أمتعة الإمام فنزعوا منه بساطاً كان جالساً عليه ، وسلبوا منه رداءه ، ولم تكن هناك أيّة حماية للإمام من جيشه ، فقد جرت هذه العملية بمرأى ومسمع منهم.