تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٣٧٥ - حكم ما لو كان له في ذمّة رجل مال وعنده وديعة له أو رهن فاشتراه منه بالدَّيْن
الشقص للبائع ، ويجب [١] له على الشفيع قيمة العبد ؛ لأنّه بذلك يأخذ الشقص.
ولو اشترى نخلاً حائلاً من رجل فأثمر في يد البائع ، فالثمرة أمانة في يده للمشتري ؛ لأنّه [٢] حدثت في ملكه.
فإن هلكت الأُصول في يده والثمرة [٣] ، انفسخ العقد ، وسقط الثمن ، ولا ضمان عليه في الثمرة ؛ لأنّها أمانة ، إلاّ أن يكون أتلفها أو طالبه المشتري بالثمرة فمنعه ، فإنّه يصير ضامناً لها ، وبه قال الشافعي [٤].
وقال أبو حنيفة : تدخل في العقد [٥].
وإن هلكت الثمرة دون النخل ، فلا ضمان عليه ، ولا خيار للمشتري.
وإن هلكت الأُصول دون الثمرة ، انفسخ العقد ، وكانت الثمرة للمشتري ، وسقط عنه الثمن.
ولو كسب العبد المبيع في يد البائع شيئاً ، كان حكمه حكم الثمرة.
مسألة ٥٣١ : لو كان له في ذمّة رجل مال وعنده وديعة له أو رهن فاشتراه منه بالدَّيْن ، جاز ، وللمودع والمرتهن أن يقبضه بغير إذن البائع ؛ لأنّه قد استحقّ القبض ، وقبضه بمضيّ زمان يمكن فيه القبض ، وبه قال الشافعي [٦].
وهل يحتاج إلى نقله من مكانه أو يكفي مضيّ زمان النقل؟ للشافعي وجهان :
[١] في الطبعة الحجريّة : « فيجب ».
[٢] في الطبعة الحجريّة : « فإنّه ».
[٣] في « س ، ي » : « والثمر ».
[٤] لم نعثر عليه في مظانّه.
[٥] لم نعثر عليه في مظانّه.
[٦] انظر : المجموع ٩ : ٢٨١.