تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٩٩ - عدم اشتراط وصف كلّ عضو على حياله
والرجوع في الاحتلام إلى قول العبد. وفي السنّ إليه إن كان بالغاً. وإن كان صغيراً فإلى قول سيّده إذا احتمل صدقه ، وإن لم يعرف سيّده ، رجع إلى أهل الخبرة ، وعمل على ما يغلب عليه ظنونهم من سنّه.
ويزيد في الرقيق وصفين آخرين :
أحدهما : القدّ ، فيذكر أنّه طويل أو قصير أو رَبْع [١] ؛ لأنّ القيمة تختلف بذلك وتتفاوت تفاوتاً عظيماً.
ولو قال : خماسي يعني خمسة أشبار أو سداسي يعني ستّة أشبار جاز.
وقال بعض الشافعيّة : المراد بالخماسي ابن خمس سنين ، وبالسداسي ابن ست [٢].
وقال المسعودي : الخماسي والسداسي صنفان من عبيد النُّوبة معروفان عندهم [٣].
وقال بعض الشافعيّة : لا يعتبر ذكر القدّ عند العراقيّين [٤].
وكتبهم مملوءة من اعتباره.
الثاني : اشتراط الجودة أو الرداءة ، وهو غير مختصّ بالرقيق ولا بالحيوان ، وسيأتي إن شاء الله تعالى.
مسألة ٤٥٤ : لا يشترط وصف كلّ عضو على حياله [٥] بأوصافه المقصودة وإن تفاوت به الغرض والقيمة ؛ لإفضائه إلى عزّة الوجود ، لكن
[١] الرَّبْع : ما بين الطويل والقصير. لسان العرب ٨ : ١٠٧ « ربع ».
[٢] العزيز شرح الوجيز ٤ : ٤١٤.
[٣] العزيز شرح الوجيز ٤ : ٤١٤.
[٤] الوسيط ٣ : ٤٣٩ ، العزيز شرح الوجيز ٤ : ٤١٣ ، روضة الطالبين ٣ : ٢٦٠.
[٥] في « س ، ي » والطبعة الحجريّة : « حاله ». والصحيح ما أثبتناه.