تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٦٨
ح وأخبرنا [١] أبوا [٢] الحسن الفقيهان ، قالا : أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنبأنا جدي أبو بكر ، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن يوسف بن بشر الهروي ، أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن حمّاد الطّهراني.
ح وأخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا ابن المذهب ، أنبأنا ابن مالك ، حدّثنا عبد الله [٣] ، حدّثني أبي [٤].
قالوا : حدّثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر عن همّام بن منبّه ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ٦ : «أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة» ، قالوا : كيف يا رسول الله؟ قال : «الأنبياء إخوة من علّات وأمّهاتهم شتّى ودينهم واحد وليس بيننا نبي» [١٠٢٦٦].
أخبرنا أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنبأنا أبو محمّد الجوهري ، أنبأنا أبو الحسن بن لؤلؤ ، أنبأنا محمّد بن إسماعيل البصلاني ، حدّثنا خالد بن يوسف ، حدّثنا أبي ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة أن رسول الله ٦ قال :
«أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة ، الأنبياء إخوة أبناء علّات أمّهاتهم شتى وليس بيننا نبي» [١٠٢٦٧].
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أبو بكر بن حمدان ، حدّثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٥] ، حدّثنا يحيى ، عن ابن أبي عروبة ، حدّثنا قتادة ، عن عبد الرّحمن بن آدم ، عن أبي هريرة ، عن النبي ٦ قال :
«الأنبياء إخوة لعلّات دينهم واحد وأمّهاتهم شتى ، وأنا أولى الناس بعيسى بن مريم لأنه لم يكن بيني وبينه نبي ، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنّه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض ، سبط كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل بين ممصّرتين [٦] فيكسر الصليب ، ويقتل
[١] كتب فوقها في الأصل : ملحق.
[٢] بالأصل : «أبو».
[٣] يعني عبد الله بن أحمد بن حنبل.
[٤] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٣ / ٢٠٢ رقم ٨٢٥٥ طبعة دار الفكر.
[٥] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٣ / ٤٣٥ ـ ٤٣٦ رقم ٩٦٣٨ طبعة دار الفكر.
[٦] ممصرتين ، مثنى ممصرة ، والممصرة من الثياب تلك التي فيها صفرة خفيفة.