تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٧ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
أخبرنا أبو الحسن الفرضي ، أنا نصر وعبد الله بن عبد الرزّاق.
ح وأخبرنا أبو الحسن بن زيد ، أنا نصر بن إبراهيم.
قالا : أنا أبو الحسن بن عوف ، أنا أبو علي بن منير ، أنا أبو بكر بن خريم [١] ، أنا هشام بن عمّار قال : قال عبد ربّه بن ميمون : نا يزيد بن أبي مالك قال : قال أبو الدّرداء : ما بال علمائكم ينقصون وجهّالكم لا يتعلّمون ، يوشك العلم أن يرفع ، ورفعه أن يذهب بجملته.
هذا أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، وأبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد الجبّار بن توبة ، قالا : أنا أبو الحسين بن النّقّور.
ح وأخبرنا أبو البركات الأنماطي ، وأبو القاسم بن السّمرقندي ، قالا : أنا أبو محمّد الصّريفيني.
قالا : أنا أبو بكر محمّد بن الحسن بن عبدان ، نا أبو بكر بن غيلان ، نا العباس بن عبد الله ، نا زيد بن يحيى ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد ، عن بلال بن سعد ، عن أبي الدّرداء قال : لا تلم ـ وقال الأنماطي : لا تعير أخاك ، وأحمد الله الذي عافاك.
أخبرنا أبو القاسم بن أبي عبد الرّحمن النيسابوري ، أنا أحمد بن الحسين الحافظ ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمّد الصّفّار ، نا أحمد بن منصور ، نا عبد الرزّاق ، نا معمر ، عن أيوب ، عن أبي قلابة.
أن أبا الدرداء مرّ على رجل قد أصاب ذنبا ، وكانوا يسبونه فقال : أرأيتم لو وجدتموه في قليب ، ألم تكونوا مستخرجيه؟ قالوا : بلى ، [قال :][٢] فلا تسبّوا أخاكم ، واحمدوا الله الذي عافاكم ، قالوا : أفلا تبغضه؟ قال : إنّما أبغض عمله ، فإذا تركه فهو أخي [٣].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد المقرئ ، أنا الحسن بن أحمد بن إسحاق ، أنا أبو مسلم ، نا القعنبي ، نا عيسى ، عن ثور ، عن أبي يحيى الكلاعي ، عن أبي الدّرداء قال :
نعم صومعة الرجل المسلم بيته ، يكفّ فيه نفسه ، وبصره ، وفرجه ، وإياكم والمجالس في السوق ، فإنها تلهي وتلغي.
[١] في م : حزيم ، تصحيف.
[٢] زيادة للإيضاح عن م.
[٣] رواه أبو نعيم الحافظ في حلية الأولياء ١ / ٢٢٥.