تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥٠ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن ، نا الحاكم أبو أحمد محمّد بن محمّد ، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمّد بن عفير الأنصاري ، نا أحمد بن معاوية الأصبهاني ، نا الحسين بن حفص ، نا أبو مسلم قائد الأعمش ، عن مالك بن مغول ، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أم الدّرداء ، عن أبي الدّرداء قال : تفكّر ساعة خير من قيام ليلة [١].
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا [أبو][٢] عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد ، أنا عمر بن سعيد الدمشقي ، نا عمرو [٣] بن واقد ، عن ابن حلبس [٤] قال [٥] : قيل لأبي الدّرداء ـ وكان لا يفتر من الذكر ـ [كم][٦] تسبّح يا أبا الدّرداء في كل يوم؟ قال : مائة ألف إلّا أن تخطئ الأصابع.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم ، أنا أبو الحسن بن أبي الحديد ، أنا جدي أبو بكر ، أنا محمّد بن يوسف بن بشر ، أنا محمّد بن حمّاد ، أنا عبد الرزّاق ، أنا عمر بن راشد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن ، قال :
جلس رسول الله ٦ ذات يوم فأخذ عودا يابسا فحطّ ورقه ثم قال : إن قول لا إله إلّا الله ، والله أكبر ، والحمد لله ، وسبحان الله تحطّ الخطايا كما يحطّ ورق هذه الشجرة ، خذهنّ يا أبا الدّرداء قبل أن يحال بينك وبينهن ، فإنهن الباقيات الصالحات ، وهنّ من كنوز الجنّة ، فقال أبو سلمة : فكان أبو الدّرداء إذا ذكر هذا الحديث. قال : لأهللنّ الله ، ولأكبّرن الله ، ولأسبّحنّ الله حتى إذا رآني جاهل حسب أنّي مجنون.
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه ، وعلي بن زيد السّلميان ، قالا : أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم ـ زاد الفقيه : وأبو محمّد عبد الله بن عبد الرزّاق بن عبد الله قالا : ـ أنا محمّد بن عوف بن أحمد المزني [٧] ، أنا الحسن بن منير التنوخي ، أنا محمّد بن خريم ، نا هشام بن عمّار ، نا يزيد بن عبد الله السّرّاج ، نا مكحول قال :
نزل سلمان بأبي الدّرداء فلما كان في ليلة الجمعة تعشى أبو الدّرداء وصلّى ونام بثيابه ،
[١] سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٨ وابن سعد ٧ / ٣٩٢.
[٢] سقطت من الأصل وم.
[٣] الأصل وم : عمر ، تصحيف.
[٤] الأصل وم : حلس ، والمثبت عن سير الأعلام.
[٥] سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤٨ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٤٠٣).
[٦] الزيادة عن م ، والمصدرين.
[٧] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٥٠.