تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥ - ٥٤٣٩ ـ عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو عامر ، ويقال أبو عثمان ويقال أبو الوليد
قالا : أنا أبو محمّد بن أبي حاتم [١] قال :
وسألت عنه [٢] فقال : ليس بالقوي ، وسئل أبو زرعة عن عنبسة بن سعيد بن غنيم الكلاعي فقال : أحاديثه منكرة ، ولم يسمع من عكرمة شيئا.
فرّق أبو بكر الخطيب بين الذي روى عن نصيح وروى عنه معمر بن عربث [٣] وبين الذي روى عنه الجماعة وعندي أنهما واحد.
٥٤٣٩ ـ عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب
ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف
أبو عامر ، ويقال : أبو عثمان ، ويقال : أبو الوليد [٤]
أخو أم حبيبة زوج النبي ٦.
روى عن أخته أم حبيبة.
روى عنه مكحول ، وعمرو بن أوس الثقفي الطائفي ، وشهر بن حوشب ، والقاسم أبو عبد الرّحمن ، وعبد الله بن مهاجر الشّعيثي ، والمسيّب بن رافع الكاهلي.
وقدم دمشق ، وذكر الواقدي : أن معاوية استعمله على الصائفة سنة اثنتين وأربعين ، فبلغ مرج الشّحم [٥] ، وولّاه الموسم بمكة.
أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل ، أنا أبو عثمان البحيري ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، نا عبدان الجواليقي ، نا محمود بن خالد ، نا مروان ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن عنبسة ، عن أم حبيبة قال مروان : وكان سعيد إذا قرئ عليه سكت عن النبي ٦ ولم ينكره ، وإذا حدثه هو لم يذكر فيه النبي ٦ قال : من ركع أربع ركعات قبل الظهر حرّمه الله على النار.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب ، أنا أبو محمّد عبد الله بن
[١] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٦ / ٤٠٠.
[٢] يعني سأل أباه أبا حاتم ، كما يفهم من عبارة الجرح والتعديل.
[٣] كذا رسمها بالأصل ، ومرّ : «عريب» وفي م بدون إعجام ، ولم أعرفه.
[٤] ترجمته في جمهرة ابن حزم : ص ١١١ والإصابة ٣ / ٨٢ وتهذيب الكمال ١٤ / ٤٣٤ وتهذيب التهذيب ٤ / ٤١٨ والجرح والتعديل ٦ / ٤٠٠ والتاريخ الكبير للبخاري ٧ / ٣٦ وأسد الغابة ٤ / ٤.
[٥] لم أعثر عليه ، ويفهم من العبارة في تاريخ خليفة أنه قريب من طوانة أو من نواحيها.