تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٤ - ٥٤٦٤ ـ عويمر بن زيد بن قيس ، ويقال ابن عبد الله ويقال عويمر بن ثعلبة بن عامر بن زيد ابن قيس بن أمية بن مالك بن عامر بن عدي بن كعب بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء الخزرجي الأنصاري
الذي يليه ، ثم الذي يليه ، وقد حضر [١] ذلك أبو الدّرداء ، فرآه رسول الله ٦ رافعا يديه ، وأقبل حتى حضر معهم الرغبة ، فسأله : «بما دعوت به يا عويمر؟» قال : قلت : اللهم إنّي أسألك جنّات الفردوس نزلا ، وفي جنات عدن نفلا في معافاة منك ورحمة ، وخير وعافية ، وعلم الأنبياء ، فأرسل رسول الله ٦ يده مرة أو مرتين يقول : «ذهبت بها يا عويمر» [١٠١٦٦].
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك ، ومحمّد ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد ، [ـ زاد أحمد :][٢] وأبو الحسين ، قالا : ـ أنا أبو بكر ، أنا أبو الحسن ، أنا البخاري [٣] قال :
وقال عمر [٤] بن خالد : نا محمّد بن سلمة ، عن محمّد بن إسحاق قال [٥] : كان أصحاب النبي ٦ يقول : أتبعنا للعلم والعمل أبو الدّرداء ، وأعلمنا بالحلال والحرام معاذ ـ وفي نسخة يقولون : أتبعنا للعلم بالعمل.
أخبرنا أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد [٦] الجنزرودي [٧] ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى ، نا زهير ، نا جعفر بن عون ، نا أبو عميس عن عون بن [٨] أبي جحيفة ، عن أبيه [٩].
أنّ رسول الله ٦ آخى بين سلمان وبين أبي الدّرداء ، قال : فجاء سلمان يزور أبا الدّرداء فرأى أم الدّرداء متبذّلة قال : ما شأنك؟ قالت : إنّ أخاك ليس له حاجة في الدنيا ، قال : فلما جاء أبو الدّرداء رحّب به ـ وقال ابن المقرئ : سلمان وقالا : ـ وقرّب إليه طعاما ،
[١] بالأصل وم : أحضر.
[٢] الزيادة عن م ، والسند معروف.
[٣] التاريخ الكبير للبخاري ٧ / ٧٧ والجزء الأول من الخبر في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤١ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٤٠١) عن ابن إسحاق.
[٤] كذا بالأصل وم ، وفي التاريخ الكبير : عمرو بن خالد.
[٥] في التاريخ الكبير : عن محمد بن إسحاق عن مكحول قال.
[٦] الأصل وم : سعيد ، تصحيف.
[٧] بدون إعجام في م.
[٨] الأصل وم : «عن» ، تصحيف.
[٩] الخبر من هذا الطريق في سير أعلام النبلاء ٢ / ٣٤١ ـ ٣٤٢ وتاريخ الإسلام (الخلفاء الراشدون ص ٤٠١).