تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٩٦
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، أنبأنا أبو الحسين أحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد الذّكواني [١] ، أنبأنا أبو الفرج عثمان بن أحمد بن إسحاق البرجي [٢] ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن عمر بن حفص ، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان ، حدّثنا سعد بن الصلت ، عن حميد بن صخر [٣] ، عن شبيه [٤] المدني ، عن أبي هريرة عن النبي ٦ قال :
«لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم إماما مقسطا ، وحكما عدلا ، ويقتل الخنزير ، ويكسر الصليب ، ويذهب الشحناء ، ويصلح السنن ، ويفيض المال ، فلا يقبله أحد ، فإن قام عند قبري فقال : يا محمّد لأجيبه» [١٠٣١١].
أخبرنا [٥] أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٦] ، حدّثنا سريج [٧] ، حدّثنا فليح ، عن الحارث بن فضيل الأنصاري ، عن زياد بن سعد ، عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله ٦ : «ينزل [عيسى][٨] ابن مريم إماما عادلا ، وحكما مقسطا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويرجع السّلم ، ويتّخذ السيوف مناجل ، وتذهب حمّة كلّ ذات حمّة [٩] ، وتنزل السماء رزقها ، وتخرج الأرض بركتها حتى يلعب الصبيّ بالثعبان فلا يضرّه ، وتراعي الغنم الذئب فلا يضرّها ، ويراعي الأسد البقر فلا يضرّها» [١٠٣١٢].
أخبرنا [١٠] أبو القاسم الشّحّامي ، أنبأنا أبو سعد [١١] الجنزرودي ، حدّثنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ ، حدّثنا علي بن الحسين بن إشكاب ، حدّثنا علي بن عاصم ، عن خالد ، وهشام عن محمّد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ :
«أوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم ٧ ، حكما عدلا ، وإماما
[١] ترجمته في سير أعلام النبلاء ١٩ / ١٠٣.
[٢] غير واضحة بالأصل ، والصواب ما أثبت ، وقد ذكر الذهبي في مشايخ الذكواني المتقدم : «عثمان البرجي» راجع الحاشية السابقة.
[٣] كذا بالأصل ، وهو حميد بن زياد ، أبو صخر ، ويقال : حميد بن صخر ترجمته في تهذيب الكمال ٥ / ٢٤٢.
[٤] كذا بالأصل.
[٥] كتب فوقها بالأصل : ملحق.
[٦] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٣ / ٥٣٠ رقم ١٠٢٦٥ طبعة دار الفكر.
[٧] بدون إعجام بالأصل ، والمثبت عن المسند.
[٨] زيادة عن المسند.
[٩] الحمة : الإبرة التي تضرب بها الحية والعقرب والزنبور ونحو ذلك ، أو تلدغ بها (اللسان : حمى).
[١٠] كتب فوقها بالأصل : ملحق.
[١١] الأصل : سعيد ، تصحيف.