تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٦ - ٥٣٤٦ ـ عمرو بن سفيان ويقال عمرو بن عبد الله بن سفيان ويقال سفيان بن عمرو ، ويقال الحارث بن ظالم بن عبس وهو عمرو بن سفيان بن عبد شمس ابن سعيد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان أبو الأعور السلمي
السّلمي ، ويقال : الثقفي ، وأمه قريبة بنت قيس بن بشر بن عبد شمس [١] بن سهم ، وأمها أروى بنت أمية بن عبد شمس بن عبد مناف ، له صحبة من النبي ٦ يعدّ في الشاميين.
أخبرنا [٢] أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل بن خيرون ، قالا : أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا هاشم بن محمّد ، عن الهيثم بن عدي قال : قال ابن عياش في تسمية الأشراف من أبناء النصرانيات : أبو الأعور السلمي ، وذكر غيره ، ووهم في ذلك.
أخبرنا [٣] أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو علي بن المسلمة ، أنا أبو الحسن بن الحمّامي ، أنا أبو علي محمّد بن أحمد ، نا أبو محمّد الحسن بن علي القطان ، حدّثنا إسماعيل بن عيسى العطار ، حدّثني إسحاق بن بشر القرشي ، قال : قالوا :
وانحط إلى أبي بكر رجال من بني سليم ، فيهم عمرو بن سفيان ، وهو أبو الأعور ، وكانت له صحبة من رسول الله ٦ ، فدخل عليه فقال : إنا قد جئناك من غير قحمة عدوّ ولا عدم من مال ، فإن شئت أقمنا معك مرابطين ، وإن شئت وجّهتنا إلى عدوّك من المشركين.
قالوا : فقال أبو بكر : لا بل تجاهدون الكفّار ، وتواسون المسلمين.
قالوا : فسار حتى قدم بمن معه على أبي عبيدة بن الجرّاح.
قال : ونزل أيضا أبو الأعور السّلمي ـ يعني يوم اليرموك ـ فقال : يا معشر قريش ، خذوا نصيبكم من الأجر والصبر ، فإنّ الصبر في الدنيا عزّ ومكرمة ، وفي الآخرة رحمة وفضيلة ، فاصبروا وصابروا.
أخبرنا [٤] أبو القاسم أيضا ، أنا أبو الحسين بن النقور ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أبو بكر بن سيف ، أنبأ السّري بن يحيى ، أنا شعيب بن إبراهيم ، أنا سيف بن عمر ، قال :
وكان أبو الأعور بن سفيان على كردوس ـ يعني باليرموك ـ [٥].
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة ، نا أبو بكر الخطيب.
وأخبرنا [٦] أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو بكر الطبري ، قالا : أنا أبو الحسين بن
[١] الأصل و «ز» وم : عبد سعد ، والمثبت عن أسد الغابة.
(٢ و ٣ و ٤) كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.
[٥] تاريخ الطبري ٣ / ٣٩٦ حوادث سنة ١٣.
[٦] كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.