تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٧٦ - ٥٤٠٦ ـ عمرو بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن عاصم بن عمرو بن زبيد بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه ، وهو زبيد الأكبر بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو ثور الزبيدي
| براثنه له وطب [١] | كثير حوله عوده |
كذا قال : وطب ، وأخطأ ، وقال : عوده ، وأخطأ إنما هو وطب.
فأقام عمرو في قومه بني زبيد ، وعليهم فروة بن مسيك. فلما توفي رسول الله ٦ ، وقد قال عمرو بن معدي كرب :
| إنني بالنبي موقفة نف | سي وإن لم أر النبي عيانا | |
| سيد العالمين طرّا وأدنا | هم إلى الله حيث كان مكانا | |
| جاء بالناموس من لدن الل | ه وكان الأمين فيه المعانا | |
| حكمة بعد حكمة وضياء | فاهتدينا بنورها من عمانا | |
| ورأينا السبيل حين رأينا | ه جديدا بكرهنا ورضانا | |
| وعبدنا الإله حقا وكنا | للجهالات نعبد الأوثانا | |
| وائتلفنا به وكنا عدوّا | ورجعنا به معا إخوانا | |
| ف٧ والسلام منا | حيث كنا في البلاد وكانا | |
| إن لم يكن لن يرى النبي فإنّا | قد تبعنا سبيله إيمانا | |
| وأسينا أن لا نكون رأينا | ه فقد أقرح الصّدور أسانا | |
| لو رأيت النّبيّ ما لمت نفسي | فيه بالعون حين كان استعانا | |
| يوم أحد ولا غزاة حنين | يوم ساقت هوازن غطفانا | |
| ويرى أنّ في زبيد صلاحا | وضرابا من دونه وطعانا | |
| وتراني من دونه لا أبالي | فيه وقع السّيوف والمرانا | |
| لوقيت النّبيّ بالنّفس منّي | ولعانقت دونه الأقرانا | |
| ويصلي عليّ حيّا شهيدا | أو أروّي من النّجيع السّنانا |
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا أبو طاهر ، أنا أبو بكر بن سيف ، أنا السّري بن يحيى [٢] ، أنا شعيب بن إبراهيم ، نا سيف بن عمر ، عن المستنير [٣] بن يزيد ، عن عروة بن غزية ، وموسى ، عن أبي زرعة السيباني [٤] قال :
ولما فصل المهاجر بن أبي أمية من عند أبي بكر ـ وكان في آخر من فصل ـ اتّخذ مكة
[١] كذا بالأصل وم ، وفي المختصر : وظب.
[٢] الخبر في تاريخ الطبري ٣ / ٣٢٩ حوادث سنة ١١.
[٣] رسمها بالأصل وم : «المسدير؟؟؟».
[٤] الأرض وم : الشيباني ، والمثبت عن تاريخ الطبري.