تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٠٧ - ٥٣٥٧ ـ عمرو بن الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم ابن عمرو بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب ابن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد الأزدي الدوسي
أخبرنا [١] أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنا شجاع بن علي ، أنا محمّد بن إسحاق ، أنا سهل بن السّري ، نا نصر بن زكريا المروزي ، نا هشام بن عمّار ، نا الوليد بن مسلم ، نا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة.
أن رسول الله ٦ وجّه عمرو بن الطفيل من خيبر إلى قومه فقال عمرو وقد نشب القتال : يا رسول الله ... [٢] صحبة ، فقال رسول الله ٦ : «أما ترضى أن تكون رسول رسول الله ٦» [٣] [٩٩٨٥].
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، قال : قال : أنا أبو نعيم الحافظ.
عمرو ذو النور وهو ابن الطفيل الدّوسي ، نسبه موسى بن سهل الرملي ، كان النبي ٦ دعا له ، واستشهد يوم اليرموك ، وذو النور هو أبوه الطفيل بن عمرو ، ذكرنا قصته ، وابنه عمرو مختلف في صحبته.
قرأت في كتاب عبد الواحد ، وعبد العزيز ابني محمّد بن عبد ربّه الشيرازي ، عن أبي محمّد عبد الله بن محمّد بن عبد الغفّار بن ذكوان ، عن أبي يعقوب إسحاق بن عمّار بن جش ، عن أبي بكر محمّد بن إبراهيم بن مهدي ، عن عبد الله بن محمّد بن ربيعة القدّامي في كتاب فتوح الشام ، قال :
وكان عمرو جليدا شديدا أصابته يومئذ ـ يعني يوم أجنادين ـ طعنة ، فكان المسلمون يرجون أن يبرأ منها ، فمكث أربعة أيام أو خمسة ثم إنها انتقضت عليه ، فاستأذن خالدا وأبا عبيدة ، فأذنا له ، فخرج إلى أهله ، فمات عندهم.
أخبرنا [٤] أبو القاسم بن أحمد ، أنا أبو علي بن أبي جعفر ، أنا أبو الحسن المقرئ ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا أبو محمّد الحسن بن علي القطان ، حدّثنا إسماعيل بن عيسى العطار ، نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال : قالوا :
وقتل يومئذ ـ يعني باليرموك ـ عمرو بن الطفيل الدّوسي [٥] ، وحقق الله رؤيا والده ـ رحمة الله عليه ـ الطّفيل ، فإنه رأى يوم مسلمة أن امرأة لقيته ففتحت له فرجها فدخله وطلبه ابنه هذا وحبس عنه فقال : أوّلت رؤياي أن أقتل وأنّ المرأة التي أدخلتني في فرجها الأرض ،
[١] كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.
[٢] تقرأ بالأصل وم : تعيبني ، وإعجامها مضطرب في «ز» ، ولعل الصواب : «تغيّبني» كما في أسد الغابة.
[٣] رواه في أسد الغابة ٣ / ٧٤٠.
[٤] كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.
[٥] استدركت لفظة «الدوسي» على هامش «ز» ، وبعدها صح.