تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٢ - ٥٤٠٨ ـ عمرو بن مهاجر بن دينار بن أبي مسلم أبو عبيد
محمّد بن أحمد بن إسحاق ، حدّثنا خليفة بن خياط [١] قال في الطبقة الثالثة من أهل الشامات [٢].
عمرو بن مهاجر مولى أسماء بنت يزيد ، حمصي مات سنة تسع [٣] وثلاثين ومائة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا أبو عمر بن مندة ، أنا الحسن بن محمّد ، أنا أحمد بن محمّد بن عمر ، نا أبو بكر بن أبي الدنيا ، نا محمّد بن سعد [٤] قال : في الطبقة الثالثة من أهل الشام : عمرو بن مهاجر مولى أسماء بنت يزيد ، مات سنة تسع [٥] وثلاثين ومائة ، وهو ابن أربع وسبعين سنة.
قرأت على أبي غالب بن البنا ، عن أبي محمّد الجوهري ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمّد بن سعد قال في الطبقة الرابعة منهم [٦] :
عمرو بن مهاجر [٧] مولى أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية عتاقة ، وكان صاحب حرس عمر بن عبد العزيز ، وكان عمرو بن مهاجر [٨] ثقة ، له حديث كثير ، ومات سنة تسع وثلاثين ومائة في خلافة أبي جعفر ، وهو ابن أربع وسبعين سنة.
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ، ثم حدّثنا أبو الفضل ، أنا أحمد بن الحسن ، والمبارك بن عبد الجبّار ، ومحمّد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا : أنا أبو أحمد [ـ زاد أحمد :][٩] ومحمّد بن الحسن ، قالا : أنا أحمد بن عبدان ، أنا محمّد بن سهل ، أنا محمّد بن إسماعيل قال :
عمرو بن مهاجر أخو محمّد مولى أسماء بنت يزيد الأنصاري ، الدمشقي ، وكان على شرطة عمر بن عبد العزيز ، قال يحيى بن بكير [١٠] : مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وولد سنة أربع وسبعين [١١].
[١] راجع بشأنها طبقات خليفة بن خيّاط ص ٥٧٢ رقم ٢٩٧٥.
[٢] بالأصل : «الشام مات» وقد كتبت «م» الشام ، تحت «م» مات ، والمثبت يوافق عبارة م وطبقات خليفة.
[٣] كذا بالأصل : تسع ، وفي طبقات خليفة بن خيّاط وم : سبع.
[٤] الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.
[٥] كذا بالأصل ، واللفظة بدون إعجام في م وصورتها : «تسع» وسيرد في الخبر التالي عن ابن سعد : تسع.
[٦] طبقات ابن سعد ٧ / ٤٦٢.
[٧] في م وابن سعد : المهاجر.
[٨] ما بين معكوفتين سقط من الأصل وم ، والزيادة منا قياسا إلى أسانيد مماثلة.
[٩] التاريخ الكبير للبخاري ٦ / ٣٧٣.
[١٠] الأصل وم : بكر ، والتصويب عن التاريخ الكبير.
[١١] الأصل : أربع وتسعين ، والتصويب عن م وتهذيب الكمال والذي في التاريخ الكبير : مات سنة تسع وثلاثين ومائة ، وسنة أربع وتسعون ، وهذا خطأ كبير ، راجع ما جاء عن ابن سعد.