تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣٢ - ٥٣٩٧ ـ عمرو بن مرثد يقال عمرو بن أسماء أبو أسماء الرحبي
| ومخنث [١] أمام القوم يسعى | كسرحان التّنوفة حين ساما | |
| رأى شخصا على شرف [٢] بعيد | فكبّر حين أبصره وقاما | |
| وأقبل يسأل البشرى إلينا | فقال : رأيت إنسا أو نعاما | |
| وقال لخيله : سيري حميد | فإن لكل ذي أجل حماما | |
| فما لاقيت من سمح وبدر | ومرّة فاتركي حطبا حطاما | |
| بكلّ مقلّص عبل شواه | يدقّ بهمز نابيه اللّجاما | |
| وكلّ طيرة [٣] مرطى سبوح | إذا ما شدّ فارسها الحزاما | |
| وقائلة على دهش وحزن | فقد بلّت مدامعها اللّثاما [٤] | |
| كأنّ بني فزارة لم يكونوا | ولم يرعوا بأرضهم الثّماما | |
| ولم أر حاضرا منهم بشاء | ولا من يملك النّعم الرّكاما [٥] |
٥٣٩٧ ـ عمرو بن مرثد
ـ يقال : عمرو بن أسماء ـ
أبو أسماء الرّحبيّ [٦]
من أهل دمشق.
روى عن ثوبان مولى رسول الله ٦ ، وأبي هريرة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وشدّاد بن أوس ، وأوس بن أوس الثقفي ، وأبي ثعلبة الخشني ، وعمرو البكالي.
روى عنه : أبو قلابة ، وأبو الأشعث الصنعانى [٧] ، وشدّاد أبو عمّار ، وراشد بن داود الصّنعاني [٨] ، وأبو سلّام الأسود ، وربيعة بن يزيد القصير.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي الأنصاري ، أنا أبو محمّد الجوهري ، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد بن كيسان النحوي ، أنا أبو محمّد يوسف بن يعقوب
[١] كذا بالأصل وم ، وفي المختصر والأغاني : ومختب.
[٢] الأغاني : بلد.
[٣] كذا بالأصل وم : طيرة ، وفي المختصر والأغاني : طمرة.
[٤] من الأعشاب.
[٥] أي الضخم.
[٦] ترجمته في تهذيب الكمال ١٤ / ٣٢٩ وتهذيب التهذيب ٤ / ٣٧٩ والجرح والتعديل ٦ / ٢٥٩ والتاريخ الكبير ٦ / ٣٧٦.
[٧] الأصل وم : الصغاني ، تصحيف ، والتصويب عن تهذيب الكمال.
[٨] الأصل وم : الصغاني ، تصحيف ، والتصويب عن تهذيب الكمال.