تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٧ - ٥٣٧٠ ـ عمرو بن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر ابن نزار أبو نجيح السلمي العجلي
قرأت على أبي محمّد السّلمي ، عن أبي نصر الحافظ ، قال [١] :
وأما البجلي بسكون الجيم فهو رهط من ثعلبة بن بهثة بن سليم بن منصور ، ونسبوا إلى أمّهم بجلة بنت هناة بن مالك بن فهم الأزدي ، منهم أبو نجيح عمرو بن عبسة بن جبلة [٢] بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن [٣] ثعلبة بن بهثة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو الفضل بن خيرون ، أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، أنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة قال أبي وعمّي أبو بكر : أبو نجيح عمر بن عبسة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن العباس ، أنا أحمد بن منصور بن خلف ، أنا أبو سعيد بن حمدون ، أنا مكي بن عبدان قال : سمعت مسلم بن الحجّاج يقول :
أبو نجيح عرباض بن سارية ويقال : هو عمرو بن عبسة ، وكلاهما له صحبة.
قرأت على أبي الفضل بن ناصر ، عن جعفر بن يحيى ، أنا أبو نصر الوائلي ، أنا الخصيب [٤] بن عبد الله ، أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرّحمن ، أخبرني أبي قال : أبو نجيح عمرو بن عنبسة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر بن أبي الصّقر ، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، أنا أبو بكر المهندس ، نا أبو بشر الدولابي قال : أبو نجيح عمرو بن عبسة.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا أبو طاهر بن أبي الصّقر ، أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر ، أنا أبو بكر المهندس ، نا أبو بشر الدولابي قال : أبو نجيح عمرو بن عبسة.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، أنا عبد الله بن أحمد [٥] ، حدّثني أبي ، نا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرّحمن المقرئ ، نا عكرمة ـ يعني ابن عمّار ـ نا شدّاد بن عبد الله الدّمشقي ـ وكان قد أدرك نفرا من أصحاب النبي ٦ ـ قال : قال أبو أمامة ، يا عمرو بن عبسة صاحب العقل ـ عقل الصّدقة رجل من بني سليم ـ بأي شيء تدّعي أنك ربع الإسلام؟ قال : إنّي كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ولا أرى الأوثان شيئا ثم سمعت عن رجل يخبر أخبار مكة ، ويحدّث أحاديث ؛ فركبت راحلتي
[١] الاكمال لابن ماكولا ١ / ٣٨٦.
[٢] كذا بالأصل وم والاكمال ، وقد تقدم : خالد.
[٣] بالأصل وم : ابن أبي ثعلبة.
[٤] الأصل : الخطيب ، تصحيف ، والتصويب عن م.
[٥] رواه أحمد في المسند ٦ / ٥٤ رقم ١٧٠١٦ طبعة دار الفكر.