تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨٦ - ٥٤٣١ ـ عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري
الحسن بن الحمّامي ، أنا أبو علي بن الصّوّاف ، نا أبو محمّد الحسن بن علي القطان ، نا إسماعيل بن عيسى العطار ، نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر القرشي قال :
ثم كان بالشام سنة إحدى وعشرين غزوة الأميرين : معاوية ، وعمير بن سعد الأنصاري ، عمير على دمشق ، والبثنيّة وحوران ، وحمص ، وقنّسرين ، والجزيرة ، ومعاوية على البلقاء ، والأردن ، وفلسطين والسّواحل ، وأنطاكية ، ومصرين وملعلا [١].
أخبرنا أبو القاسم أيضا ، أنا أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب ، حدّثني عمّار بن الحسن ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق قال :
ثم كان بالشام سنة إحدى وعشرين غزوة الأميرين معاوية بن أبي سفيان ، وعمير بن سعد الأنصاري على دمشق ، والبثنيّة ، وحوران ، وحمص ، وقنّسرين ، والجزيرة ، ومعاوية على البلقاء ، وفلسطين ، والأردن ، والسواحل ، وأنطاكية ، ومعرة ، [٢] ومصرين [٣] ، وفلسفه [٤].
قال : ونا يعقوب ، نا حجاج بن أبي منيع ، نا جدي عن الزهري قال :
توفّى الله أبا بكر والشام على أربعة أمراء كلهم على جند ، منهم : يزيد بن أبي سفيان على جند ، وخالد بن الوليد على جند ، وعمرو بن العاص على جند ، وشرحبيل بن حسنة على جند ، فلمّا توفى الله أبا بكر واستخلف عمرا نزع خالد بن الوليد وأمّر مكانه أبا عبيدة بن الجرّاح ، ونزع شرحبيل بن حسنة ، وقال لجنده : تفرقوا على الأمراء الثلاثة ، فلحق كلّ رجل منهم بهواه ، وأمّر عمرو بن العاص بالسّير في جند إلى مصر ، وبقي الشام على أميرين : أبي عبيدة بن الجرّاح ، ويزيد بن أبي سفيان ، فتوفى أبو عبيدة بن الجرّاح فاستخلف خاله وابن عمّه عياض بن غنم أحد بني الحارث بن فهر ، فأقرّه عمر ، وقال : ما أنا بمبدّل أميرا ائتمره أبو عبيدة ، وتوفي يزيد بن أبي سفيان فأمّر عمر مكانه معاوية بن أبي سفيان ، ثم توفي عياض بن غنم فأمّر عمر مكانه سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي ، ثم توفي سعيد بن عامر ، فأمّر عمر
[١] كذا بالأصل وم : «وملئعلا».
[٢] وردت في فتوح البلدان : «معارة مصرين» وتسمى اليوم بمعرة مصرين وتبعد عن مدينة ادلب ١٠ كلم.
[٣] كذا بالأصل وم : «ومعرة ومصرين» ولعل الصواب : ومعرة مصرين أو معارة مصرين ، انظر الحاشية السابقة.
[٤] كذا رسمها بالأصل وم ، وورد في فتوح البلدان : «الفسيلة» وهو دير الفسيلة ، ولعله الموضع المراد ، وهو موقع قرب معرة مصرين.