تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٧٠ - ٥٣٥٨ ـ عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص ابن كعب بن لؤي بن غالب أبو عبد الله ، ويقال أبو محمد القرشي السهمي
| وكلّهم إذا نقلوا عدول | وما ان ضرهم تجريح غيري | |
| وسيرتهم على الأحوال أهدى | تسير إن كنت تبغي الحق سيري | |
| ولا تسمع وساوس لأعمار غوير عن كسري [١] | ||
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني وابن السّمرقندي ـ إذنا ـ قالا : نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمّد بن أبي نصر ، نا أبو بكر أحمد بن محمّد بن سعيد بن فطيس ، نا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم ، نا ابن عائذ ، حدّثني عبد الرّحمن بن المعز الأزدي ، أن عمرو بن العاص كان يرتجز بالصّفّين [٢] :
| أبعد عمرو والزبير ما يلفّ | أم بعد عثمان يبالي من يلف | |
| شدّا علي شدة لا أنكشف [٣] | إذا مشيت مشية العود النطف [٤] | |
| والأزد كالأسد جميعا يزدلف | والمنجنيق بالبلاء يختلف | |
| يوما لهمدان ويوما للصّدف [٥] | والربعيون لهم يوم عصف |
أخبرنا أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أيوب ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب [٦] ، نا إبراهيم بن الحسين بن علي ، نا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدّثني عبد الرّحمن بن زياد ، أنا أبو الصباح الأنصاري الواسطي ، نا أبو هشام الرّمّاني ، عن من حدّثه قال [٧] :
كتب علي بن أبي طالب إلى عمرو بن العاص ، فلما أتى عمرا الكتاب أقرأه معاوية الكتاب ، وقال : قد ترى ما كتب إليّ علي بن أبي طالب ، فإمّا أن ترضيني وإمّا أن ألحق به ، فقال له معاوية : فما تريد؟ قال : أريد مصر مأكلة فجعلها له معاوية كما أراد ، فاتّخذ عمرو بن العاص أربعة.
[١] كذا بالأصل وم.
[٢] بعض الشطور في وقعة صفين ص ٤٠٦ ـ ٤٠٧.
[٣] الرجز في وقعة صفين :
شدوا عليّ شكتي لا تنكشف
[٤] وقعة صفين : الصلف.
[٥] الصدف بفتح الصاد وكسر الدال ، لقب عمرو بن مالك بن أشرس بن عفير والنسبة إليها : صدفي بالتحريك.
[٦] بدون إعجام بالأصل وم.
[٧] سير أعلام النبلاء ٣ / ٧٢ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ ـ ٦٠) ص ٩٣ ـ ٩٤.