تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢١٥
ابن أبى بكر قال ولم يسمعه ابن أبى نجيح من مجاهد قال فحملها على خوافى جناحه بما فيها ثم صعد بها إلى السماء حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم ثم قلبها فكان أول ما سقط منها شرافها فذلك قوله تعالى (فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل) * حدثنا محمد بن عبد الاعلى قال حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن قتادة قال بلغنا أن جبرائيل عليه السلام أخذ بعروة القرية الوسطى ثم ألوى بها إلى السماء حتى سمع أهل السماء ضواغى كلابهم ثم دمر بعضها على بعض فجعل عاليها سافلها ثم اتبعتهم الحجارة قال قتادة وبلغنا أنهم كانوا اربعة آلاف ألف * حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة قال وذكر لنا أن جبرائيل أخذ بعروتها الوسطى ثم ألوى بها إلى جو السماء حتى سمعت الملائكة ضواغى كلابهم ثم دمر بعضها على بعض ثم أتبع شذان القوم صخرا قال وهى ثلاث قرى يقال لها سدوم وهى بين المدينة والشأم قال وذكر لنا أنه كان فيها أربعة آلاف ألف قال وذكر لنا أن إبراهيم كان يشرف ثم يقول سدوم يوما هالك * حدثنى موسى بن هارون قال حدثنا عمرو بن حماد قال حدثنا أسباط عن السدى بالاسناد الذى قد ذكرناه لما أصبحوا يعنى قوم لوط نزل جبرائيل عليه السلام واقتلع الارض من سبع أرضين فحملها حتى بلغ بها السماء الدنيا حتى سمع أهل السماء نباح كلابهم وأصوات ديوكهم ثم قلبها فقتلهم فذلك حين يقول (والمؤتفكة أهوى) المنقلبة حين أهوى بها جبرائيل عليه السلام الارض فاقتلعها بجناحه فمن لم يمت حين سقط الارض أمطر الله تعالى عليه وهو تحت الارض الحجارة ومن كان منهم شاذا في الارض وهو قول الله تعالى فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ثم تتبعهم في القرى فكان الرجل يتحدث فيأتيه الحجر فيقتله فذلك قوله تعالى " وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل " * حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة قال حدثنى ابن اسحاق قال حدثنى محمد بن كعب القرظى قال حدثت أن الله تعالى بعث جبرائيل إلى المؤتفكة قرية قوم لوط التى كان لوط فيهم فاحتملها بجناحه ثم صعد بها حتى أن