السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٢٣ - ومن كتاب له عليه السلام إلى العبد الصالح أبي الاسود الدئلي (ره)
ما تلقاه [كذا] والسلام.
المختار [١٤٨] من كلمه (ع) من كتاب تحف العقول، ص ١٥٢.
ورواه عنه في البحار: ج ١٧ / ١٣١ / س ٩ عكسا، ط الكمباني.
- ١٦٥ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى العبد الصالح أبي الاسود الدئلي (ره)
قال الطبري حدثني عمر بن شبه، قال: حدثني جماعة عن أبي مخنف، عن سليمان بن راشد، عن عبد الرحمان بن عبيد أبي الكنود، [١] قال: مر عبد الله بن عباس علي أبي الاسود الدئلي، فقال: لو كنت من البهائم كنت جملا، ولو كنت راعيا ما بلغت من المرعى، ولا أحسنت مهنته في المشي [٢] قال: فكتب أبو الأسود إلى علي [أمير المؤمنين عليه السلام]:
[١] وفى العقد الفريد: (وروى أبو مخنف، عن سليمان بن أبي راشد، عن عبد الرحمان بن عبيد، قال: مر ابن عباس على أبي الاسود الدؤلي، فقال له: لو كنت من البهائم لكنت جملا، ولو كنت راعيا ما بلغت المرعى له.
فكتب أبو الأسود إلى علي: أما بعد فان الله جعلك واليا) الخ، وفى أنساب الاشراف ص ٣٣١: (فمر ابن عباس بأبي الاسود، فقال له: يا أبا الاسود لو كنت من البهائم كنت جملا، ولو كنت له راعيا ما بلغت به المرعى، ولا أحسنت مهنته في المشتى).
[٢] (المهنة) بكسر الميم وفتحها - مع سكون الهاء فيهما - وكجبلة ومرحة: الخدمة. الاصلاح.