السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٢٤ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه لمالك بن الحارث الاشتر النخعي (ره) لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر اميرها محمد بن أبي بكر (ره)
كثيرا [٢٠٣].
المختار السادس من باب ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب تحف العقول، ص ٨٤ - ٩٩.
وفي ط ص ٢٨، وفي ط ص ١٢٦.
ورواه عنه في الباب [١٠] من البحار: ١٧، ٦٨، وشرحه في ج ٨، ٦٦٣.
ورواه أيضا السيد الرضي - تغمده الله برحمته وجعله غريق رضوانه - في المختار [٥٣] من كتب نهج البلاغة [٢٠٤] وروى أكثره في الحديث الثالث من الباب الخامس من كتاب الجهاد من دعائم الاسلام: ج ١ ص ٣٥٠ ط مصر [٢٠٥] وروى قطعة منه مسندا
[٢٠٣] وفى بعض نسخ ابن الحديد، من النهج: (والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين.
وفى نسخة منه: (والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين).
وفى نسخة محمد عبده، المطبوعة بمصر: (والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الطيبين الطاهرين (كذا) وسلم تسليما كثيرا، والسلام.
[٢٠٤] وما اختاره (ره) ورواه عن أمير المؤمنين (ع) هو المختار الراجح لدى التعارض، لاظبطية السيد (ره).
ولشهادة متن ما اختاره على انه من أمير المؤمنين (ع).
ولكونه من حين تأليفه - وهو سنة أربع مأة من الهجرة تقريبا - إلى الآن في كل عصر وقرن كان محطا لانظار العلماء، وشرحه من حين ظهوره إلى زماننا هذا جماعة كثيرة من فحول علماء الخاصة والعامة، بخلاف مالا يكون بهذه المثابة، فانه مظنة الخطأ، لاجل الجهل أو الخطأ والنسيان، أو التحريف والتبديل.
[٢٥] والمستفاد من كلامه انه رواه بطريقين، قال (ره): (وعن علي (ع) انه ذكر عهدا، فقال الذي حدثناه: (أحسبه من كلام علي (ص).
الا أنا روينا عنه (ع) انه رفعه فقال: (عهد رسول الله (صلع) عهدا كان فيه: - بعد كلام ذكره قال صلى الله عليه وآله: أيها الملك) المملك خ) المملوك) الخ.