السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣٣٧ - ومن كتاب له عليه السلام إلى ابن عباس (ره) لما تاب من زلته وخرج من خطيئته، وأستولت عليه الندامة، وسيطرت عليه الكآبة
الموت والسلام.
فكان ابن عباس (ره) يقول: ما أتعظت بكلام قط اتعاظي بكلام أمير المؤمنين عليه السلام (٥).
تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٤، ط النجف، وقريب منه في كتاب صفين ص ١٠٧، ط مصر، وفي ط ص ٥٨ - كما في ثقافة الهند ٥٧ - ونقله عنه في البحار: ج ٨، ص ٤٧٥، س ٧ عكسا، ومثله في المختار (٢٩) من كلمه (ع) في تحف العقول ص ١٣٨، وذكر قريبا منه أيضا في المختار (١٢٣) منه، الا انه لم يذكر في الموضع الثاني انه (ع) كتبه إلى ابن عباس، ورواه عنه في البحار: ج ١٧، ص ٢٢٦ ط الكمباني س ٥ عكسا، ونقله أيضا ابن مسكويه (ره) في الحكمة الخالدة ص ١٧٩، ورواه أيضا السيد الرضي (ره) في المختار (٢٢، و ٧١) من كتب نهج البلاغة.
ورواه أيضا الماوردي في كتاب أدب الدنيا والدين، ص ٦٤، أواخر باب أدب العلم.
وذكره ابن عبد ربه في كتاب الزمردة في المواعظ والزهد: ج ٢، ص ٩٣ ط ٢، ورواه التوحيدي في كتاب البصائر، ص ٣٥٣ - كما في ثقافة الهند، ص ٥٧ - ورواه أيضا الباقلاني في اعجاز القرآن: (٥) وفى المختار (٢٢) من كتب نهج البلاغة: (وكان يقول: ما انتفعت بكلام بعد كلام رسول الله كانتفاعي بهذا الكلام).
وفى أدب الدنيا والدين للماوردي: قال: عبد الله بن عباس: ما انتفعت ولا اتعظت بعد رسول الله (ص) بمثل كتاب كتبه الي علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.