السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٩٩ - ومن كتاب له عليه السلام
لعلكم تهتدون) (١٠٣ آل عمران: ٣).
فيا لها من نعمة ما أعظمها إن لم تخرجوا منها إلى غيرها، ويا لها من مصيبة ما أعظمها إن لم تؤمنوا بها وترغبوا عنها.
فمضى نبي الله صلى الله عليه وآله وقد بلغ ما أرسل به، فيا لها مصيبة خصت الاقربين، وعمت المؤمنين، لن تصابوا بمثلها، ولن تعاينا بعدها مثلها [١٠] فمضى صلى الله عليه وآله لسبيله (ظ) وترك كتاب الله وأهل بيته إمامين لا يختلفان،
[١٠] وروى العياشي (ره) عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام، قال: ان عليا عليه السلام، لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (انا لله وانا إليه راجعون، يالها من مصيبة خصت الاقربين، وعمت المؤمنين، لم يصابوا بمثلها قط، ولا عاينوا مثلها).
الحديث الثاني من تفسير الآية (١٨٥) من سورة آل عمران، من تفسير البرهان: ج ١، ص ٣٢٩.
وفى الباب العاشر من اثبات الهداة: ج ٤ ص ٢٥٧، عن كتاب المجموع الرائق، عن أم أيمن قالت: سمعت في الليلة التي بويع فيها أبو بكر هاتفا يقول: لقد ضعضع الاسلام فقد ان أحمد * وأبكى عليه فيكم كل مسلم وأحزنه حزنا تمالؤ عصبة ال * - غواة على الهادي الوصي المكر وصي رسول الله أول مسلم * وأعلم من صلى وزكى بدرهم