السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٤٦ - ومن كتاب له عليه السلام
إذا عاثوا في الارض [٩٩] يفسدون ويقتلون، وكان فيمن قتلوه أهل ميرة من بني أسد وخبابا وابنه وأم ولده والحارث بن مرة العبدي [١٠٠] فبعثت إليهم، داعيا فقلت ادفعوا إلينا قتلة إخواننا، فقالوا: كلنا
[٩٩] أي إلى أن سعوا في الارض بالفساد، وقتل النفوس المحترمة.
[١٠٠] كذا في النسخة، وفى معادن الحكمة: (وقتلوا خباب بن أرت وابنه).
وكأنه حذف منه ابن، أي قتلوا ابن خباب بن أرت وابنه وأم ولده.
قال المسعودي في وقعة النهروان من مروج الذهب: ٢ ص ٤٠٤ ط بيروت: واجتمعت الخوارج في أربعة الآف فبايعوا عبد الله بن وهب الراسبي، ولحقوا بالمدائن، وقتلوا عبد الله بن خباب (ظ) عامل علي عليها، ذبحوه ذبحا وبقروا بطن امرأته وكانت حاملا وقتلوا غيرها من النساء - وساق الكلام إلى أن قال: - فسر علي إليهم حتى أتى النهروان، فبعث إليهم بالحارث بن مرة العبدي رسولا يدعوهم إلى الرجوع فقتلوه الخ.
وقريب منه في الامامة والسياسة ص ١٤١، وزاد: وقتلوا ثلاثة نسوة فيهم أم سنان الخ.
وفى تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨١: فوثبوا على عبد الله ابن خباب بن الارت فقتلوه وأصحابه.
وفى مروج الذهب: ٣ / ١٩١: (قال عمر بن عبد العزيز مع الخارجيين) فهل علمتم أن أهل البصرة حين خرجوا إليهم مع الشيباني و عبد الله بن وهب الراسبي وأصحابه استعرضوا الناس يقتلونهم، ولقوا عبد الله بن خباب بن الارت صاحب رسول الله (ص) فقتلوه وقتلوا جاريته، ثم صبحوا حيا من أحياء العرب فأستعرضوهم فقتلوا الرجال والنساء والاطفال حتى جعلوا يلقون الصبيان في قدور الاقط وهي تفور. قالا: نعم.
وفى تعليقة جمهرة الرسائل ٥٠٥: انهم قتلوا ثلاث نسوة من طئ وأم السنان الصيداوية.
وقريب مما مر في تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٦٠ والكامل: ٣ ص ١٧٣، وصرح في الاخبار الطوال ٢٠٧ بأنهم قتلوا ابن خباب وامرأته وأم سنان الصيداوية والحارث بن مرة الفقعسي رسوله (ع) إليهم.