السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢١ - ومن كتاب له عليه السلام وكتب (ع) إلى سهل بن حنيف الانصاري (رحمه الله) رسالة
محمد، عن أبيه، عن جده (ع) [أن أمير المؤمنين عليه السلام كتب إلى سهل بن حنيف الانصاري (ره) رسالة، وفيها]: والله ما قلعت باب خيبر ورميت به خلف ظهري أربعين ذراعا بقوة جسدية [٢] ولا حركة غذائية، لكني أيدت بقوة ملكوتية، ونفس بنر وربها مضيئة، وأنا من أحمد كالصنو من الصنو [٣] والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت [عنها] ولو أمكنتني الفرصة من رقابها لما [أ] بقيت [عليها] [٤] ومن لم يبال مني حنفه عليه ساقط، فجنانه في الملمات رابط [٥]
[٢] ونقل ابن أبي الحديد، في شرح المختار (٥٨) من خطب النهج: ج ٣ / ٧ عنه (ع) انه قال: (والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية، بل بقوة الهية).
[٣] هذا هو الظاهر، وفى النسخة: (وانا من أحمد كالضوء من الضوء) وفي المختار (٤٨) من كتب نهج البلاغة: (وانا من رسول اله كالصنو من الصنو، والذراع من العضد).
وفى الحديث الثاني من الباب (٩٨) من البحار: ج ٩ ص ٤٩٩ نقلا عن الخرائج: (والله ما قلعت باب خيبر بقوة جسدانية، ولا بحركة غذائية، ولكني أيدت بقوة ملكية، ونفس بنور بارئها مضيئة).
[٤] وفى نهج البلاغة: (ولو أمكنت الفرص لسارعت إليها) كذا.
[٥] في النسخة، وصوبها بعضهم بما: (فحياته في الممات رابط).
أقول: الحتف - كفلس -: الموت.
والجنان - بفتح الجيم -: القلب.
والملمات - بصيغة اسم الفاعل - جمع ملمة: النازلة الشديدة من حوادث الدنيا.