السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٨٨ - ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله (ع) على (أردشير خرة) (1) وبالاسانيد المتقدمة
- ١٥٤ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشيباني عامله (ع) على (أردشير خرة) [١] وبالاسانيد المتقدمة
أن معقلا أقبل بالاسارى حتى مر على مصقلة بن هبيرة
[١] قال في مادة: (أردشير خرة) من كتاب البرهان القاطع، باب الهمزة بعدها الراء، ص ٦٥ ط ٢، ماهذا تعريبه: (أردشير خرة) بضم الخاء المعجمة، ثم الراء المهملة المشددة،: اسم لنواحي عظيمة من بلاد فارس، منها شيراز، وميمند، وسمنكان وبرخان، (سيمكان وبرازجان ظ) وسيراف وكازرون. رسمها أردشير. وقيل رسمها نمرود بن كنعان. وقال: - في باب الخاء المعجمة بعدها الراء المهملة ص ٥١٦، تحت مادة (خره) ما تعريبه: هي بفتح الاول وضم الثاني واظهار الهاء: النور المطلق، أعم من ان يكون من السراج أو من النار، أو من الشمس. وقال بعضهم: هي بهذا المعنى بضم الاول، وفتح الثاني، واخفاء الهاء.
كما يقولون: (خرة) نور من الله تعالى يفيض على الخلق وبه يصير بعضهم أميرا على بعض، وبه يحصل الاقتدار لبعضهم على الحرفة، ولبعضهم على الصنعة، ومن هذا النور ما هو خاص يفوز به أكابر السلاطين وعدولهم، وهذا يقال له (كياخره، وكيان خره) وبهذا المعنى رأيتها بضم الاول وكسر الثاني أيضا.
وبهذا المعنى جاء بالواو: (خورة) أيضا، و (خرة) ايضا تجيئ بمعنى الحصة، إذ قسم حكماء الفرس ملك الفارس بخمس حصص، وسموا كل حصة باسم، الحصة الاول (خرة أردشير) الثانية (خرة استخر) الثالثة (خرة داراب) الرابعة (خرة شابور) الخامسة (خرة قباد) وبهذا المعنى يقال لها أيضا (خورة).
- وساق الكلام في معنى (خورة وخرة) إلى ان قال: - و (خرة اردشير): حصة من الخمس الحصص من ملك الفارس. واسم ولاية.