السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٦٨ - ومن كتاب له عليه السلام إلى زياد بن عبيد خليفة عبد الله بن العباس على البصرة
بذلك، وما حملك أن تشهد الناس عليك بخلاف ما تقول ثم على المنبر حيث يكثر عليك الشاهد ويعظم مقت الله لك، بل كيف ترجو - وأنت متهوع في النعيم جمعته من الارملة واليتيم - أن يوجب الله لك أجر الصالحين [٣] بل ما عليك ثكلتك أمك لو صمت لله أياما وتصدقت بطائفة من طعامك، فإنها سيرة الانبياء وأدب الصالحين.
أدب نفسك وتب من ذنبك وأد حق الله عليك، والسلام.
تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٧، س ٢ عكسا.
وقريبا من من ذيله ذكره السيد الرضي (ره) في المختار (٢٢ أو ٤٤ من باب كتب نهج البلاغة.
[٢] وفى المختار (٢٢ / أو ٤٤) من كتاب نهج البلاغة: (فدع الاسراف مقتصدا واذكر في اليوم غدا، وأمسك من المال بقدر ضرورتك، وقدم الفضل ليوم حاجتك.
أترجو أن يعطيك الله أجر المتواضعين وأنت عنده من المتكبرين ؟ وتطمع - وأنت متمرغ في النعيم تمنعه الضعيف والارملة - أن يوجب لك ثواب المتصدقين، وانما المرء مجزى بها أسلف، وقادم على ما قدم، والسلام.