السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٨١ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه لمالك بن الحارث الاشتر النخعي (ره) لما ولاه على مصر وأعمالها حين اضطرب أمر اميرها محمد بن أبي بكر (ره)
طاعتك، ويسلسون لركوب معاريض التلف الشديد في ولايتك [٧١].
(وقد كانت من رسول الله صلى الله عليه وآله سنن في المشركين، ومنا بعده سنن، [و] قد جرت بها سنن وأمثال في الظالمين، و [في] من توجه قبلتنا وتسمى بديننا [٧٢] وقد قال الله لقوم أحب إرشادهم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم، فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر، ذلك خير وأخسن تأويلا) [٦٢ النساء: ٤] وقال [تعالى]: (ولو ردوه إلى أولى الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه، ولو لا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا) [٨٢ النساء: ٤] فالرد
[٧١] (ويستشعرون به طاعتك) أي يجعلون طاعتك به شعارهم. (يسلسون) - من باب فرح -: يلينون ويناقدون ويسهل عليه ركوب معاريض التلف. و (معاريض): جمع معرض: المحل والمورد.
[٧٢] كان الباء بمعنى (إلى) أي من انتسب إلى ديننا وشريعتنا.