السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٣١٩ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى عامله علي (هيت) (١) كميل بن زياد النخعي (ره) ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طلبا للغارة
كتاب الغارات للثقفي (ره) كما في بحار الانوار: ج ٨ ص ٦٨٠ الكمباني.
أقول: ومن قوله (ع): (ان الجهاد باب من أبواب الجنة) إلى آخره رواه في الاغاني: ج ١٦، ص ٢٦٧ ط مصر، وله مصارد جمة كاد أن يكون متواترا.
وقال في عنوان: (غارة سفيان بن عوف) من أنساب الاشراف ص ٤١٨: فأتى الانبار فأغار عليها فقاتله من بها من قبل علي، فأتى على أكثرهم وقتل أشرس بن حسان البكري عامل علي وأخذ أموال الناس ثم انصرف، وأتى عليا علج فأخبره الخبر، وكان عليلا لا يمكنه الخطبة فكتب كتابا قرئ على الناس، وقد أدني علي من السدة التي كان يخرج منها ليسمع القراءة، وكانت نسخة الكتاب: (أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة) إلى قوله (ع): (ولكنه لا رأي لمن لا يطاع والسلام).
- ١٦٢ -
ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى عامله علي (هيت) [١] كميل بن زياد النخعي (ره) ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طلبا للغارة
[١] قال في معجم البلدان -: ج ٨ ص ٤٨٦ ط مصر -: هي بلدة على الفرات من نواحي بغداد، فوق الانبار، ذات نخل كثير وخيرات واسعة، وهي مجاورة للبرية. طولها من جهة المغرب (٦٩) درجة، وعرضها اثنتان وثلاثون درجة ونصف وربع، وهي في الاقليم الثالث.