السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٧٦ - ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتب إليه قرظة بن كعب الانصاري
- ١٤٧ -
ومن كتاب له عليه السلام أجاب به ما كتب إليه قرظة بن كعب الانصاري
الطبري عن أبي مخنف، عن أبي الصلت الاعور التيمي، عن أبي سعيد العقيلي، عن عبد الله بن وال التيمي، قال: والله اني لعند امير المؤمنين، إذا جاءه فيبح [أي رسول] وكتاب بيديه من قبل قرظة بن كعب الانصاري [أحد عماله، وكان فيه]: [١] بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فاني أخبر امير المؤمنين، أن خيلا مرت بنا من قبل الكوفة، متوجهة نحو نفر [٢] وأن رجلا من دهاقين أسفل الفرات قد [أسلم و] صلى يقال له زاذان فروخ أقبل من قبل أخواله بناحية (نفر) فعرضوا له فقالوا: أمسلم أنت أم كافر.
فقال: بل أنا مسلم.
[١] لم يتعرض أحد - ممن رأيت كتابه - لتعيين المحل الذي كان قرضة واليا عليه، نعم المستفاد من عبارة الغارات التي نقلها ابن أبي الحديد: في شرح المختار (٣٩) من خطب نهج البلاغة ج ٢ ص ٣٠١،: أنه كان كاتبا (بعين التمر): الشفاتا، وجابيا لخراجها في سنة ٣٩ ه.
وقال البلاذري في عنوان: (أمر الخريت بن راشد في خلافة علي) انهم لما توجهوا نحو (كسكر) وقتلوا زاذان فروخ (كذا) من قرية نفر: فكتب قرظة بن كعب - وكان على طساسيح السواد - إلى علي (ع) الخ.
[٢] نفر - على زنة قنب - قرية على نهر النرس من نواحي بابل من أعمال الكوفة.
ودهاقين: جمع الدهقان - معرب ده بان وهو -: رئيس القرية وحافظها وراعيها.