السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٥٥ - ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على (أردشير خرة) (1) وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني، وقد بلغه (ع) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء وعشيرته ومن يعتريه من السائلين
فلا تستميتن بحق ربك، ولا تصلحن دنياك بفساد دينك ومحقه [٢] فتكون من الاخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [٣] ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب أنساب الاشراف، ص ٣٣٨.
- ١٣٩ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى عامله على (أردشير خرة) [١] وهو مصقلة بن هبيرة الشيباني، وقد بلغه (ع) انه يهب أموال المسلمين ويفرقها بين الشعراء وعشيرته ومن يعتريه من السائلين
[٢] قال في اللسان: استمات الرجل: طاب نفسا بالموت.
والمستميت: الذي يتخاشع ويتواضع لهذا حتى يطعمه ولهذا حتى يطعمه فإذا شبع كفر النعمة.
والمستميت: المسترسل.
والمحق - كفلس -: النقص والذهاب، ومنه المحاق - كرجال - لآخر الشهر إذا انمحق الهلال رامتحق.
ويقال: محقه محقا - من باب منع -: نقصه وأذهب بركته.
[٣] اقتباس من الآية: (١٠٤) من سورة الكهف.
[١] صرح ابن الاثير في غير موضع من تاريخ الكامل بأنها (شهر جور).
وقال الحموي في باب الهمزة والراء وما يليهما من كتاب معجم البلدان: ج ١، ص ١٨٤، ط مصر،: (أردشير خرة) بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة، وكسر الشين المعجمة، وياء ساكنة، وراء وخاء معجمة مضمومة، وراء مفتوحة مشددة، وهاء، وهو اسم مركب معناه: بهاء أردشير (أي نوره) وأردشير ملك من ملوك فرس وهي من أجل كور فارس، ومنها مدينة شيراز وجور وخبر (خفر (ظ)) وميمند، والصيمكان، والبرجان (برازجان (ظ)) والخوار (خور (ظ)) وسيراف، وكام فيروز، وكازرون، وغير ذلك من مدن فارس.
[٩] قال البشاري: (أردشير خرة، كورة قديمة رسمها نمرود بن كنعان، ثم عمرها بعده سيراف بن فارس، وأكثرها ممتد على البحر، شديدة الحر، كثيرة الثمار، قصبتها سيراف، ومن مدنا (جور) وميمند، ونائن، والصيمكان، وخبر، وخوزستان، والغندجان، وكران وشميران، وزير باذ ونجيرم).
وقال الاصطخري: (أردشير خرة، تلي كورة اصطخر في العظم، ومدينتها جور، وتدخل في هذه الكورة، كورة (فناخرة)، وبأردشير خرة مدن هي أكبر من جور، مثل شيراز، وسيراف، وانما كانت جور، مدينة أردشير خرة، لان جور، مدينة بناها أردشير، وكانت دار مملكته، وشيراز وان كانت قصبة فارس، وبها الدواوين ودار الامارة، فانها مدينة محدثة بنيت في الاسلام.
وقال في باب الجيم بعدها الواو، من ج ٣ ص ١٦٤،: (جور) مدينة بفارس، بينها وبين شيراز عشرون فرسخا، وهي في الاقليم الثالث طولها من جهة المغرب ثمان وسبعون درجة ونصف، وعرضها أحدى وثلاثون درجة، وهي مدينة نزهة طيبة، والعجم تسميها (گور) وگور اسم القبر بالفارسية، وكان عضد الدولة ابن بويه يكثر الخروج إليها للتنزه، (فكلما ذهب إليها كانوا) يقولون: (ملك بگور رفت).
فكره عضد الدولة ذلك، فسماها (فيروز آباد) ومعناه: أتم دولته.