السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٦٥ - ومن كتاب له عليه السلام
إلا فاطمة فأوصيكم بأسامة خيرا (ن).
ورواه أيضا في ترجمة رسول الله (ص) من القسم الثاني من ج ٢، ٤١، بنفس السند وليس فيه قوله: (الا فاطمة.
وفيه أيضا ص ٤٧: أخبرنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه بنحو حديث أبي أسامة، عن هشام [٣] وزاد: [وكان] في الجيش الذي استعمله عليهم أبو بكر وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح الخ.
ورواه عنه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٧٦.
وقال ابن الاثير في أحداث سنة احدى عشرة من الهجرة، من كتاب الكامل: ج ٢ ص ٢١٥ وفي ط ص ١٢٠ -: في المحرم من هذه السنة بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا إلى الشام، وأميرهم أسامة بن زيد مولاه، وأمره ان يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، فتكلم المنافقون في امارته وقالوا: أمر غلاما على جلة المهاجرين والانصار.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ان تطعنوا في امارته فقد طعنتم في امارة أبيه من قبل، وانه لخليق للامارة، وكان أبوه خليقا لها، وأوعب مع أسامة المهاجرون الاولون منهم أبو بكر وعمر الخ [٤].
[٣] وهو: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة، قال: حدثنا هشام بن عروة، قال: أخبرني أبي، قال: أمر رسول الله (صلعم) أسامة بن زيد، وأمره أن يغير على (أبنى) من ساحل البحر، قال هشام: وكان رسول الله (صلعم) إذا أمر الرجل أعلمه وندب الناس معه، قال: فخرج معه سروات الناس وخيارهم ومعه عمر الخ.
ورواه عنه أيضا في ترجمة أسامة من تاريخ دمشق: ج ٥ ص ٧٦.
[٤] يقال: (أوعب الشئ أيعابا): اخذه بأجمعه.
جمعه.
أوعب الشئ في الشئ: أدخله فيه كله.
أوعب في ماله: ذهب في انفاقه كل مذهب وأشرف، وأوعب القوم: خرجوا ولم يبق منهم أحد.