السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٣٥ - ومن كتاب له عليه السلام
منهم إلا رجلا واحدا لحل لي به دماؤهم ودماء ذلك الجيش لرضاهم بقتل من قتل [٧٦] دع [مع (خ ل)] أنهم قد قتلوا أكثر من العدة التي قد دخلوا بها عليهم [٧٧] وقد أدال الله منهم فبعدا للقومم الظالمين [٧٨] فأما
[٧٦] روى الشيخ المفيد (ره) عن أبي الحسن علي بن خالد المراغي، عن علي بن سلميان، عن محمد بن الحسن النهاوندي، عن أبي الخزرج الاسدي، عن محمد بن الفضل، عن أبان بن أبي عياش، قال جعفر بن أياس (كذا) عن أبي سعيد الخدري، قال: وجد قتيل على عهد رسول الله (ص) فخرج مغضبا حتى رقي المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يقتل رجل من المسلمين لا يدري من قتله، والذي نفسي بيده لو أن أهل السماوات والارض اجتمعوا على قتل مؤمن أو رضوا به لادخلهم الله النار، والذي نفسي بيده لا يجلد احد أحدا الا جلد غدا في نار جهنم مثله، والذي نفسي بيده لا يبغضنا أهل البيت أحد الا أكبه الله على وجهه في نار جهنم.
الحديث الثالث من المجلس (٢٥) من أمالي الشيخ المفيد، ص ١٣٤.
[٧٧] وفى ختام شرح المختار (٣٦) من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٢٨٢: وروى أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: استنطقهم علي عليه السلام بقتل عبد الله بن خباب فأقروا به، فقال: انفردوا كتائب لا سمع قولكم كتيبة كتيبة.
فكتبوا كتائب، وأقرت كل كتيبة بمثل ما أقرت به الاخرى من قتل ابن خباب، وقالوا: ولنقتلنك كما قتلناه.
فقال علي: والله لو أقر أهل الدنيا كلهم بقتله هكذا وأنا أقدر على قتلهم به لقتلتهم الخ.
[٧٨] أدال الله منهم: جعل الكرة لنا عليهم.
ويقال: أدال الله زيدا من عمرو: نزع الدولة من عمرو وحولها إلى زيد.