السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٠ - ومن كتاب له عليه السلام كتبه لما بلغه فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر، إلى عبد الله بن العباس (ره) وهو عامله على البصرة
والفاجر بن الكافر عمرو، والمتحابين في عمل المعصية والمتوافقين المرتشين في الحكومة المنكرين في الدنيا [كذا] قد استمتعوا بخلاقهم كما استمتع الذين من قبلهم بخلاقهم [٤] فلا يهلك إرعادهما وإبراقهما، [٥] وأجبهما إن كنت لم تجبهما بما هما أهله، فإنك تجد مقالا ما شئت والسلام.
شرح المختار [٦٧] من خطب نهج البلاغة من شرح ابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٧٨، والبحار: ج ٨ ص ٦٤٩، س ٣، نقلا عن الغارات للثقفي (ره).
- ١٢٨ -
ومن كتاب له عليه السلام كتبه لما بلغه فتح مصر وقتل محمد بن أبي بكر، إلى عبد الله بن العباس (ره) وهو عامله على البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي أمير
[٤] اشارة إلى الآية (٦٩) وما بعدها من سورة التوبة: ٩.
[٥] فلا يهلك: فلا يفزعك، من قولهم: (هال يهول هولا الامر فلانا): أفزعه وعظم عليه.
و (ارعادهما وابراقهما) أي تهديدهما وتوعيدهما، يقال: (أرعد الرجل زيدا): تهدده وتوعده وأوعده، ومثله أبرق الرجل زيدا.