السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٤٣ - ومن كتاب له عليه السلام
الفحشاء واللؤم، فان كان عدلا شاملا [فهو المطلوب] وإلا أنا كسائر قومي.
فقال معاوية: هيهات لمظكم ابن أبي طالب الجرأة على السلطان، فبطليا ما تفطمون بعيره [١١] أكتبوا لها بحاجتها.
ترجمة سودة من تاريخ دمشق: ج ٦٥ ص ٣١٦.
وروى القصة أيضا أعثم الكوفي كما في المترجم من تاريخه ص ٢٣٣ ط الهند، الا ان فيه أم سنان.
ورواها أيضا ابن عبد ربه في العقد الفريد: ج ١، ٢١٢، وفي ط ص ٢٩٢ تحت الرقم [٤٥] من كتاب الوفود.
ورواها أيضا في أواخر الفصل السادس من ترجمة أمير المؤمنين (ع) من مطالب السئول ص ٩٣، ورواها عنه في البحار: ج ٩ ص ٥٣٥ وفي ط الحديث: ج ٤١ ص ١١٩، في الحديث [٢٧] من الباب ١٠٧، ونقل القصة باختصار في كتاب معادن الحكمة والجواهر، عن كشف الغمة.
وتقدم برواية أخرى تحت الرقم [٦٠] ص ١٤٤، ونقله أيضا مسندا في بلاغات النساء، وأعلام النساء، ترجمة.
سودة.
[١١] وفى العقد الفريد: (قال: هيهات لمظكم ابن أبي طالب الجرأة وغركم قوله: فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان ادخلوا بسلام وقوله: ناديت همدان والابواب مغلقة * ومثل همدان سنى فتحة الباب كالهندواني لم تفلل مضاربه وجه جميل وقلب غير وجاب أقول: يقال: (لمظ - من باب التفعيل - فلانا لماظة): ذوقة شيئا بلمظه. وألمظه على فلان: ملاه غيظا. وقوله: (فبطلي ما تفطمون بعيره) مثل.