السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٨٥ - ومن كتاب له عليه السلام
فبعثني مصدقا، قال: فجعلت أقرأ الكتاب وأقول: صدق، قال: فأمسك يدي والكتاب، قال: أتبغض عليا.
قال: قلت نعم.
قال: فلا تبغضه وان كنت تحبه فازدد له حبا، فو الذي نفس محمد بيده لنصيب آل علي في الخمس أفضل من وصيفة.
قال: فما كان من الناس أحد بعد قول رسول الله (ص) أحب الي من علي.
قال عبد الله: فو الذي لا إله غيره ما بيني وبين نبي الله (ص) في هذا الحديث غير أبي بريدة.
أخبرنا أبو سهل محمد بن ابراهيم، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله، أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا محمد بن اسحاق، أنبأنا محمد بن عبد الله، أنبأنا أبو الجواب [كذا] أنبأنا يونس بن أبي اسحاق، عن أبيه عن البراء [ابن عازب [٣]] قال: بعث رسول الله (ص) جيشين، على أحمدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا كان قتال فعلي على الناس، فافتتح علي حصنا فأخذ جارية لنفسه، فكتب خالد إلى [رسول الله صلى الله عليه وسلم] فلما قرأ رسول الله (ص) الكتاب، قال: ما تقول في رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله.
أخبرتنا أم البها فاطمة بنت محمد، قالت أنبأنا سعيد بن أحمد العيار، أنبأنا ابو الحسين الخفاف، أنبأنا أبو حامد ابن الشرقي [كذا] أنبأنا أبو الازهر املاء من أصله، أنبأنا أبو الجواب، أنبأنا يونس بن أبي اسحاق، عن البراء بن عازب، قال: بعث رسول الله (ص) جيشين وأمر على احدهما علي بن أبي طالب، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال إذا كان قتال فعلي علي الناس، قال ففتح علي قصرا - وقال أبو الازهر مرة فافتتح علي
[٣] كما تدل عليه الرواية الآتية.