السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٩٥ - ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس عامله على مكة المكرمة
كم رجل أحسن في الله (كذا) قد قتل بينكما، أبرز إليه.
فقال له [معاوية]: أبا عبد الله أخطأت أستك الحفرة (كذا) أنا أبرز إليه، مع علمي أنه ما برز إليه احد قط الا وقتله، لا والله، ولكني سأبرزك إليه..
كنز الفوائد، ص ٢٠٠، ونقله عنه، في البحار: ج ٨، ص ٥٥١، ورواه عنه أيضا في معادن الحكمة والجواهر.
- ١٥٨ -
ومن كتاب له عليه السلام إلى قثم بن العباس عامله على مكة المكرمة
لما بعث معاوية يزيد بن الشجرة الرهاوي لمقاتلة الحاج وأهل مكة ان لم يجيبوه إلى اتباعه.
بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى قثم بن العباس سلام عليك.
وأما بعد فإن عيني بالمغرب كتب إلي يخبرني أنه قد وجه إلى الموسم ناس من العرب، من العمي القلوب [١] الصم الاسماع، الكمه الابصار، الذين يلبسون الحق بالباطل، ويطيعون المخلوقين في معصية الخالق، ويجلبون الدنيا بالدين، ويتمنون
[١] وفى نهج البلاغة: (كتب إلى انه قد وجه إلى الموسم أناس من أهل الشام العمي القلوب) الخ.