السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ١٣٧ - ومن كتاب له عليه السلام وكان عليه السلام يكتبه إلى بعض أكابر أصحابه
كما وصفه [١٣] قال رسول الله صلى الله عليه وآله: (إن العبد [٤] إذا دخل حفرته يأتيه ملكان: أحدهما منكر والآخر نكير، فأول ما يسألانه عن ربه وعن نبيه وعن وليه، فإن أجاب نجا، وإن تحير عذباه، فقال قائل: فما حال من عرف ربه وعرف نبيه ولم يعرف وليه.
فقال (ص): ذلك مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء.
قيل فمن الولي يا رسول الله.
فقال: وليكم في هذا الزمان أنا ومن بعدي وصيي ومن بعد وصيي لكل زمان حجج الله كيما لا تقولون كما قال الضلال
[١٣] يقال: (نص الشئ - من باب مد - ينصه نصا) رفعه وأظهره.
و (رص الشئ - من باب مد أيضا - يرصه رصا): ألصق بعضه ببعض وضمه.
[١٤] من قوله (ص) (ان العبد إذا دخل حفرته) إلى قوله تعالى - الآتي - بعد ذلك وهو: (ولا يكتمون الله حديثا) رواه في الحديث التاسع من الباب (١٦) من الجزء العاشر، من بصائر الدرجات ص ١٤٦، عن معلي ان محمد البصري، عن أبي الفضل المدائني، عن أبي مريم الانصاري، عن المنهال بن عمرو، عن أمير المؤمنين (ع) باختلاف طفيف في بعض الالفاظ، وفيه ثمانية عشر حديثا أخر عنه (ع) وعن سائر المعصومين بهذا المعنى.
ورواه عن البصائر، في الحديث (١١) من تفسير الآية: (٤٦) من سورة الاعراف من تفسير البرهان: ج ٢ / ص ١٩، ط ٢، وأيضا رواه عن البصائر وغيره في الباب الخامس والخمسون والسادس والخمسون من غاية المرام ٣٥٣.