السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٢٠٩ - ومن كتاب له عليه السلام
مع رسول الله صلى الله عليه وآله فرسين، ويصرم ألف وسق من تمر فيتصدق به على المساكين (فنادى يا معشر قريش أخبروني هل فيكم رجل تحل له الخلافة وفيه ما في علي.
فقال: قيس بن مخرمة الزهري: ليس فينا من فيه ما في علي.
فقال: صدقت، فهل في علي ما ليس في أحد منكم.
قال: نعم.
قال: فما صدكم عنه.
قال: اجتماع [اجماع (خ)] الناس على أبي بكر.
قال: أما والله لئن أصبتم [أحييتم (خ ل)] سنتكم لقد أخطأتم سنة نبيكم، ولو جعلتموها في أهل بيت نبيكم لاكلتم من فوقكم من تحت أرجلكم [٢٧].
٢١ -: وروى الزبير بن بكار، قال: روى محمد بن اسحاق ان أبا بكر لما بويع افتخرت تيم بن مرة، قال: وكان عامة المهاجرين وجل الانصار لا يشكون ان عليا هو صاحب الامر بعده (ص) فقال الفضل بن العباس: (يا معشر قريش وخصوصا يا بني تيم انكم انما أخذتم الخلافة بالنبوة، ونحن أهلها دونكم، ولو طلبنا هذا الامر الذي نحن أهله لكانت كراهة الناس لنا أعظم من كراهتهم لغيرنا، حسدا منهم لنا وحقدا علينا، وأنا لنعلم أن عند صاحبنا عهدا هو ينتهي إليه.
[٢٧] وقال أبو ذر: أصبتم قباحة وتركتم قرابة لو جعلتم هذا الامر في أهل بيت نبيكم لما اختلف عليكم أثنان.
وقال سلمان: أصبتم ذا السن منكم وأخطأتم اهل بيت نبيكم أما لو جعلتموها فيهم ما أختلف منكم اثنان ولاكلتموها رغدا.